مناصرة رئيساً لجبهة التغيير بالجزائر

جانب من حضور المؤتمر التأسيسي لجبهة التغيير الوطني 17-18 فبراير 2012
جانب من حضور المؤتمر التأسيسي لجبهة التغيير الوطني في الجزائر العاصمة (الجزيرة نت)جانب من حضور المؤتمر التأسيسي لجبهة التغيير الوطني في الجزائر العاصمة (الجزيرة نت)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أميمة أحمد-الجزائر

أودعت جبهة التغيير الوطني (حزب إسلامي) ملف تأسيسها لدى وزارة الداخلية في أعقاب عقد مؤتمرها التأسيسي يومي 17-18 فبراير/شباط الجاري بالجزائر العاصمة، حيث انتخب المؤتمر مجلس الشورى الوطني، الذي بدوره انتخب بالأغلبية المطلقة عبد المجيد مناصرة -وزير الصناعة السابق- رئيسا للجبهة.

ووفقا لقانون الأحزاب، فإن وزارة الداخلية ستدرس الملف في غضون 60 يوما قبل منح الاعتماد رسميا لممارسة النشاط السياسي.

وقال مناصرة للجزيرة نت إن تطبيق القانون حرفيا من قبل وزارة الداخلية لن يسمح بمشاركة أي حزب جديد في الانتخابات التشريعية المقررة في 10 مايو/أيار القادم، لأن مهل تقديم ملفات الترشيح للانتخابات تنتهي منتصف مارس/آذار المقبل.

وعن خيار الترشح كمستقلين إذا تأخر رد وزارة الداخلية، قال مناصرة إن الجبهة لا تفكر في ذلك، مبررا موقفه بأن تسريع الإجراءات من مصلحة الحكومة "حتى لا يُطعن في مصداقية الانتخابات".

ودعا مناصرة وزارة الداخلية للعمل بروح القانون الذي لا يمنعها من دراسة ملفات الأحزاب في غضون أسبوع، واعتماد التشكيلات الراغبة في خوض الانتخابات التشريعية.

ضمانات
ورحب مناصرة بالضمانات التي قدمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لنزاهة الانتخابات، غير أنه اعتبرها "غير كافية"، وأشار إلى أن حزبه طلب من الرئاسة أن تدعو مراقبين من منظمات دولية غير حكومية لمراقبة الانتخابات التشريعية، واعتبر أن مراقبي الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة "راقبوا انتخابات الجزائر من قبل ولم يروا التزوير الذي حدث خلالها". 

‪مناصرة توقع أن يحصد حزبه الأغلبية خلال الانتخابات القادمة‬ 
مناصرة توقع أن يحصد حزبه الأغلبية خلال الانتخابات القادمة (الجزيرة نت)
‪مناصرة توقع أن يحصد حزبه الأغلبية خلال الانتخابات القادمة‬
مناصرة توقع أن يحصد حزبه الأغلبية خلال الانتخابات القادمة (الجزيرة نت)

وتوقع مناصرة أن تحصد جبهة التغيير الأغلبية في الانتخابات القادمة، واعتبر أن التخوف من صعود الإسلاميين إلى السلطة "تخوف غير حقيقي"، وأكد أن المرحلة الحالية دفعت نحو اعتدال الإسلاميين.

وأضاف أن دخول السلفيين للانتخابات وتخلي من وصفهم بالمتشددين عن السلاح يعد مكسبا للديمقراطية، ودعا لطمأنة الجميع "ما دام الإسلاميون ازداد اعتدالهم وتركوا أفكار العنف والتطرف، وقبلوا بالآخر وقواعد الديمقراطية".

واعتبر مناصرة أن "الخوف الحقيقي هو من الاستبداد والإقصاء وقمع الناس وكبت الحريات والفساد المتغول، وهو ما يقتل الشعب الآن وليس وجود الإسلاميين".

يذكر أن جبهة التغيير الوطني انشقت عن حركة مجتمع السلم التي أسسها المرحوم الشيخ محفوظ نحناح عام 1990، وذلك بسبب ما وصفه المنشقون بـ"انحراف الحركة عن أهدافها".

وجبهة التغيير الوطني تعد ثاني حزب إسلامي ترخص له الحكومة، وتهدف -حسب برنامجها السياسي- إلى بناء دولة القانون والمواطنة، وإصلاح الدستور بما يستوعب تطور المجتمع، واحترام حقوق الإنسان وإبراز مكانة المرأة، وتحقيق التنمية وبناء مجتمع متكافل وإصلاح الإدارة، وغيرها من الأهداف التي من شأنها أن تحقق نهضة الجزائر، بما يؤسس -حسب مناصرة- للجمهورية الثانية بعد مرور نصف قرن على الاستقلال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

AFP / Women are displayed trough a ballot box at a polling station, voting for Algerian parliamentary elections, 12 May 2007 in the southern town of Lyon. Nearly 19 million registered voters

بمجرد أن أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية الجزائرية منحها تراخيص لـ10 أحزاب جديدة لعقد مؤتمراتها التأسيسية، اندلع جدل في الساحة السياسية حول هذا الإجراء الذي أتى قبل أربعة أشهر فقط من الانتخابات البرلمانية.

Published On 27/1/2012
mother and her son watch a speech of Algeria's President Abdelaziz Bouteflika broadcasted on national TV, in Algiers on February 9, 2012. Algeria's President Abdelaziz Bouteflika today set a May 10 date for parliamentary elections. The election will be the fourth multiparty parliamentary

حدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة العاشر من مايو موعدا لانتخابات تشريعية وصفها بالمصيرية، وقدم ضمانات على نزاهتها، وذلك لانتخاب برلمان يحظى بالشرعية والمصداقية، حسب تعبيره.

Published On 10/2/2012
جانب من المؤتمر التأسيسي لجبهة العدالة والتنمية بالجزائر 10فبراير 2012

أمام نحو ستة آلاف شخص، هم أعضاء المؤتمر التأسيسي لجبهة العدالة والتنمية، أدى الشيخ عبد الله جاب الله -أحد أبرز وجوه المعارضة الإسلامية بالجزائر- يمين انتخابه رئيسا للجبهة بالإجماع.

Published On 11/2/2012
سعيد سعدي رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يقود مظاهرة مناوئة للنظام

قرر حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” المعارض مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة المزمع إجراؤها في العاشر من مايو/ أيار في الجزائر، والتي يتوقع كثيرون أن تكون مؤشرا على التغيير في البلاد التي لم تمسها موجة انتفاضات أطاحت بقادة تونس ومصر وليبيا واليمن.

Published On 19/2/2012
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة