عودة الهدوء بعد مواجهات بالأقصى

مرابطون على أبواب المسجد الأقصى
المرابطون على أبواب الأقصى كان لهم الفضل في صد القوات الخاصة (الجزيرة نت)المرابطون على أبواب الأقصى كان لهم الفضل في صد القوات الخاصة (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

عاد الهدوء اليوم الأحد إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومصلين فلسطينيين كانوا يشتبهون بوجود متطرفين يهود ضمن مجموعة من السياح سمح لهم بدخول ساحات المسجد.

وقال مدير الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس عزام الخطيب إن مواجهات اندلعت صباح اليوم عندما فتحت سلطات الاحتلال باب المغاربة لإدخال سياح أجانب، تزامنا مع دعوات أطلقها متطرفون يهود لاقتحام المسجد المبارك.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت ساحات الأقصى وصولا إلى أبواب المسجد الداخلية، محذرا من خطورة إقدام قوات الاحتلال على اقتحام الأقصى.

القوات الخاصة التي نفذت الاقتحام بلغ عددها ما بين أربعين وخمسين عنصراالقوات الخاصة التي نفذت الاقتحام بلغ عددها ما بين أربعين وخمسين عنصرا

دعوات للاقتحام
وأوضح الخطيب أن ما حصل كان نتيجة حتمية لأعمال المتطرفين اليهود ودعواتهم للقيام بهذا الاقتحام، مشيرا إلى أن اتصالات مع الشرطة الإسرائيلية أفضت إلى سحب القوات الخاصة وعودة الأمور إلى طبيعتها، مع اشتراط ألا يحاول أحد من المتطرفين الدخول إلى الأقصى.

وأكد أن عدد أفراد القوات الخاصة الذين اقتحموا المسجد يتراوح بين أربعين وخمسين عنصرا نفذوا عملية الاقتحام على شكل مجموعات، تزامنا مع وجود مصلين ومرابطين وجدوا بالمسجد لمنع المجموعات اليهودية من تنفيذ دعواتها السابقة باقتحامه.

من جهته أفاد الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وجدت منذ ساعات الصباح بالقرب من الأقصى، وعند سماحها لوفد من السياح الأجانب بدخول باحة المسجد ظن المصلون بوجود مستوطنين متخفين بينهم فعلت هتافات التكبير.

وأضاف محمود أبو عطا أن قوات خاصة إسرائيلية قامت باقتحام المسجد، مستخدمة غاز الفلفل مما أوقع إصابات بالاختناق بين المصلين، واعتقال ثلاثة آخرين.

أما مؤسسة الأقصى فقد أكدت أن المواجهات استمرت نحو خمسين دقيقة انسحب بعدها أغلب عناصر الاحتلال إلى منطقة باب المغاربة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي بشكل منفصل مسيرتين حاشدتين في غزة دعما لمدينة القدس ورفضا للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى، وذلك بموازاة عدة مسيرات عربية انطلقت من الجامع الأزهر بمصر وحدود الأردن وفلسطين المحتلة.

25/11/2011

قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن إسرائيل تواصل مخططاتها التهويدية وإجراءاتها العدوانية بحق المسجد الأقصى ومحيطه، مؤكدة أن سلطات الاحتلال قامت بتأجيل قرار هدم جسر باب المغاربة ولم تقم بإلغائه.

2/12/2011

تعتمد المؤسسة الإسرائيلية أساليب المراوغة والخداع لإتمام مخططاتها التهويدية بالمسجد الأقصى ومحيطه، لفرض سياسة الأمر الواقع من خلال تحريك ملف باب المغاربة مجددا بغية هدمه لبناء جسر فولاذي.

4/12/2011

أغلقت إسرائيل الاثنين جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس المحتلة بالتزامن مع تسريبات إعلامية إسرائيلية بشأن الموافقة على بناء 40 وحدة استيطانية ومزرعة في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

12/12/2011
المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة