تفاؤل بالعراق لعقد المؤتمر الوطني

طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي (الجزيرة)طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي (الجزيرة)

عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المعني بإيجاد حل للأزمة السياسية في العراق اجتماعا أمس الأحد بحضور ممثلي قائمة العراقية والائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني وسط أجواء إيجابية، بحسب المشاركين، وأنباء عن احتمال تأجيل عقد المؤتمر إلى ما بعد القمة العربية المزمع عقدها في بغداد يوم 29 مارس/آذار المقبل.

وأجمع ممثلو الكتل السياسية العراقية في الاجتماع التحضيري الرابع للمؤتمر الوطني على أن اجتماع اللجنة الذى عقد مساء الأحد كان من أنجح الاجتماعات.

وناقشت اللجنة خلال اجتماعها -الذي عقدته في منزل خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية- آليات عقد المؤتمر الوطني وأوراق العمل التي تقدمت بها الكتل الثلاث وتوحيدها في ورقة واحدة.

وقال الخزاعي -في مؤتمر صحفي عقده مع ممثلي الكتل السياسية- إن الأجواء خلال الاجتماع كانت إيجابية وجميع الأفكار لدى ممثلي الكتل متقاربة.

وأضاف قائلا "سنعمل على هذه الأفكار وتطويرها وبلورتها إلى ورقة للقاء الوطني".

وتابع "دعوني أدعي أنها أفضل الجلسات في الاجتماعات"، مشيرا إلى أن "العراق مقبل على انفراج سياسي وعلى خطوات نحو الاستقرار التام".

وقال ممثل قائمة العراقية عدنان الجنابي إن الأجواء كانت إيجابية ونتاجها كان أكثر من بقية الاجتماعات، معربا عن أمله في إعداد ورقة للاجتماعات القادمة.

وأكد الجنابي أنه يشعر بوجود إيفاء بالالتزامات وهو الدافع الأساسي لإكمال الجلسات التحضيرية.

وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني عقدت آخر اجتماعاتها في 15 من الشهر الحالي برئاسة رئيس مجلس النواب (البرلمان) أسامة النجيفي.

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد دعا لعقد المؤتمر لحل الأزمة السياسية بالعراق على خلفية مذكرة اعتقال طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في قائمة العراقية أيضا بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "دكتاتور لا يبني".


رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (الجزيرة)
رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (الجزيرة)رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (الجزيرة)
رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (الجزيرة)

مستقبل العراق
يأتي ذلك في وقت دعا فيه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني المسؤولين والسياسيين العراقيين لاتخاذ قرار بشأن قضية الهاشمي وحلها سياسيا، مؤكدا أنها مؤثرة على مستقبل العراق.

وقال البارزاني -في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء الذكرى الـ59 لتأسيس منظمة اتحاد شباب كردستان- "إننا نواجه الآن مشكلة جديدة وهي مشكلة الهاشمي مع رئيس الوزراء، هي ليست مشكلتنا رغم أن هناك من يحاول جرنا للموضوع، لكن الأخلاق الكردية تفرض علينا احترام من يقصدنا".

وأضاف "للقضية جانبان: سياسي وقانوني، يجب أن يترك الجانب القانوني للقضاء ويجب تنفيذ ما يصدر عنه من قرارات.. أما الجانب السياسي فأفضل حل هو أن يجلس كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وكتلة العراقية معا، ويتخذوا قرارا حول المشكلة".

واعتبر البارزاني أن الإجراءات الحالية المتخذة في قضية نائب رئيس الجمهورية ليست حلا للقضية "بل ستعقدها أكثر".

يشار في هذا الصدد إلى صدور مذكرة اعتقال من مجلس القضاء الأعلى في بغداد منذ عدة أشهر بحق الهاشمي -الذي يقيم في إقليم كردستان العراق- وعدد من أفراد حمايته على خلفية تهم بقيادة فرق قتل.

وينفي الهاشمي هذه الاتهامات، مؤكدا أنها ذات طابع سياسي بحت، وطالب بنقل محاكمته إلى مدينة كركوك كشرط لمثوله أمام القضاء بسبب خضوعه في بغداد لهيمنة المالكي الذي يصفه بالخصم، على حد قوله.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إلى وضع سقف زمني لإنجاز ما يتفق عليه خلال المؤتمر الوطني المزمع عقده في بغداد قريبا للبحث عن مخرج للأزمة السياسية بالبلاد، لافتا إلى أن المؤتمرات السابقة عمقت الهوة ولم تبقِ موضعاً للحكمة.

6/2/2012

أنهى وزراء القائمة العراقية التي يدعمها السنة مقاطعتهم للحكومة، وعادوا لأعمالهم اليوم الثلاثاء، بعد أزمة سياسية في ديسمبر/كانون الأول الماضي فجرت أعمال عنف طائفية وهددت حكومة العراق الهشة.

7/2/2012

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من فتنة تدمر البلاد، ومن اقتتال بين المحافظات إذا طبقت الفدرالية في الوقت الحالي. يأتي ذلك في وقت دعت حركة الوفاق بزعامة إياد علاوي إلى إنجاح المؤتمر الوطني الذي دعا إليه الرئيس جلال الطالباني.

11/2/2012

قالت لجنة تحقيق عراقية إن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وأفراد حمايته كانوا يقفون وراء الهجمات التي استهدفت طيلة سنوات مسؤولين أمنيين وزوارا شيعة.

19/2/2012
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة