البارزاني: حان وقت نيل حقوق الأكراد

قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إن وقت حصول الأكراد على حقوقهم قد حان، وإن على الآخرين أن يقروا بذلك، ودعا من جهة أخرى القادة العراقيين لحل قضية طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية سياسيا.

جاء ذلك خلال إحياء الذكرى السادسة والستين لتأسيس ما عرف بجمهورية كردستان في منطقة مهاباد بإيران.

وحضر الاحتفال ممثلون للحركات الكردية في كل من تركيا وسوريا وإيران، حيث أكدوا ضرورة المطالبة بالحقوق بالطرق السلمية والحوار بعيدا عن العنف.

قضية الهاشمي
من جهة ثانية, دعا البارزاني كلا من رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وكتلة العراقية في البرلمان لاتخاذ قرار بشأن قضية الهاشمي وحلها سياسيا، مؤكدا أنها مؤثرة على مستقبل العراق.

وقال البارزاني -في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء الذكرى الـ59 لتأسيس منظمة اتحاد شباب كردستان- "إننا نواجه الآن مشكلة جديدة وهي مشكلة الهاشمي مع رئيس الوزراء، هي ليست مشكلتنا رغم أن هناك من يحاول جرنا للموضوع، لكن الأخلاق الكردية تفرض علينا احترام من يقصدنا".

وأضاف "أن للقضية جانبين سياسيا وقانونيا، يجب أن يترك الجانب القانوني للقضاء ويجب تنفيذ ما يصدر عنه من قرارات..، أما الجانب السياسي فأفضل حل هو أن يجلس كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وكتلة العراقية معا، ويتخذوا قرارا حول المشكلة".

واعتبر البارزاني أن الإجراءات الحالية المتخذة في قضية نائب رئيس الجمهورية ليست حلا للقضية "بل ستعقدها أكثر".

يشار في هذا الصدد إلى صدور مذكرة اعتقال من مجلس القضاء الأعلى في بغداد مؤخرا بحق الهاشمي و14 من أفراد حمايته، على خلفية تهم قيادة فرق قتل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نفى الأردن أن يكون طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المشمول بمذكرة توقيف طلب اللجوء إليه، في وقت دعت الأمم المتحدة مجددا فرقاء العراق إلى الحوار، وأكد رئيس إقليم كردستان أن الأكراد لن يتورطوا في نزاع طائفي.

يتردد واقع الأزمة السياسية بقوة في إقليم كردستان العراق، ويؤكد لك قادته أن الكرد أصبحوا منذ أول تشكيلات سياسية بالبلاد عقب الغزو الأميركي عنصر توازن دقيق في عملية سياسية يطغى عليها انعدام الثقة والشك بين الشركاء، وتسيطر عليها نوازع الطائفية وأجندات خارجية.

في إقليم كردستان العراق، بنى السياسيون نمطا من المعارضة أخذ شكلا واضحا ومؤثرا بالانتخابات البرلمانية لعام 2009، حيث تراجعت سيطرة الحزبين الرئيسيين لأول مرة منذ عقود، وأصبح بالإمكان الحديث عن تعددية سياسية مرشحة للتطور وذات معنى.

اعتقلت الشرطة التركية مائة شخص يشتبه في صلتهم بحزب العمال الكردستاني، بينما قال ممثل إدعاء إن تحقيقا أجرته تركيا أظهر تقديم مسؤولين حكوميين المساعدة للأكراد، مما يذكي تكهنات بوجود صراع على السلطة داخل جهاز الأمن.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة