دعم دولي واستعدادات لانتخابات اليمن

ناشطات بعدن خلال مهرجان انتخابي أمس تايد لهادي (الجزيرة نت)
undefined

تستعد اليمن لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة بعد غد الثلاثاء، وسط تعهدات أميركية وأوروبية وعربية بتقديم الدعم خلال المرحلة الانتقالية المقبلة. وداخليا نفى الحوثيون منعهم المواطنين من التصويت، وأكد اللواء علي محسن الأحمر استعداده للاعتذار لأي طرف عن أحداث سابقة، بمن في ذلك الحوثيون.

على الصعيد الانتخابي قالت السلطات اليمنية إنه جرى تكليف أكثر من مائة ألف ضابط وجندي من عناصر قوات الجيش والأمن اليمني بتأمين الحماية اللازمة لكافة المراكز الانتخابية في البلاد.

بدوره تعهد الاتحاد الأوروبي بإرسال 9.2 ملايين دولار لدعم العملية الانتخابية، وبحشد بعثة خبراء مستقلين لمراقبتها، وتحدث مسؤولون انتخابيون عن طبع 12 مليون بطاقة اقتراع.
على صعيد الدعم الدولي أكد جون برينان مبعوث الرئيس الأميركي التزام واشنطن بدعم اليمن حتى خروجه من الأزمة التي يشهدها، وبلوغ كامل أهداف المرحلة الانتقالية.

وأصدر سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والخليج العربي أوائل الشهر الجاري، بيانا يدعو صنعاء إلى مطالبة اليمنيين بإنجاح الاقتراع.

المعارضة والمقاطعة
وفي تطور قد يؤدي إلى حدوث انفراج بالمشهد السياسي اليمني الداخلي إزاء الانتخابات، قالت صحف يمنية إن اتفاقا بين سفراء الاتحاد الأوروبي وممثلين عن أحزاب المعارضة والحراك الجنوبي قضى بتفويض خمسة وزراء يمنيين الإشراف على سير الانتخابات الرئاسية المبكرة في محافظة عدن بجنوب اليمن.
‪يمنيون بعدن يؤكدون تمسكهم بالوحدة‬ (الجزيرة نت)‪يمنيون بعدن يؤكدون تمسكهم بالوحدة‬ (الجزيرة نت)

ووفقا للمصدر نفسه فإن الاتفاق ينص على تكليف اللجنة الوزارية بإدارة شؤون المحافظة، لا سيما الجانب الأمني منها، كما أوكل لها إدارة جميع الأجهزة الأمنية بالمحافظة، على أن تكون خاضعة لها كافة الدوائر والأجهزة الأمنية لإدارة الانتخابات.

من جانبها قالت وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور إن وجود اللجنة الوزارية في عدن يأتي وفقا لقرار مجلس الوزراء الذي وزع جميع الوزراء على كل المحافظات لدعم العملية الانتخابية التي تأتي في إطار رحلة الوفاق السياسي وإدارة المرحلة السياسية.

وقالت حورية "ننسق في عدن مع جميع الأطراف، وما زالت حواراتنا ومناقشاتنا مستمرة مع كل المكونات الثورية والسياسية والاجتماعية بمحافظة عدن".
وكان الحراك الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن، والحوثيون في الشمال، قد أعلنوا في وقت سابق مقاطعتهم للانتخابات الرئاسية المبكرة ومرشحها الوحيد عبد ربه منصور هادي.

غير أن الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبد السلام نفى منع المواطنين من الانتخاب، وقال إن تياره يحترم خيار من يريد المشاركة، لكنه في المقابل اتهم أطرافا "بالسعي لفرض مسار بعيدا عن الشعب".

في المقابل أبدى قائد المنطقة الشمالية الغربية بالجيش اليمني اللواء علي محسن الأحمر استعداده للاعتذار بشكل شخصي لأي طرف -بمن فيهم الحوثيون- عن أي أحداث سابقة، لكنه قال إن الأمر ليس شخصيا، وإنما يتعلق "بمنظومة دولة".

كما جدد الأحمر استعداده للمثول أمام القضاء للمساءلة أو الشهادة، قائلا في مقابلة مع الجزيرة إنه خدم بلاده وإنه يرغب في الراحة، لكنه مستعد للاستمرار في خدمة الوطن إذا طلب منه ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Yemeni President Ali Abdullah Saleh speaks on December 24, 2011, in the capital Sanaa as security forces and backers of Yemen's embattled President shoot dead seven protesters during the "March for Life". Tens of thousands of protesters who set off from the southern city of Taez on December 20 for the 270-kilometre (167-mile) march to the capital had arrived in Sanaa in mid-afternoon but were blocked in a southern suburb. AFP PHOTO/ MOHAMMED HUWAIS

تظاهر عشرات اليمنيين في نيويورك للاحتجاج على زيارة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للمدينة. وأوقفت شرطة نيويورك متظاهرا حاول الاقتراب من موكب صالح أثناء مغادرته ومرافقيه فندق ريتز كارلتون حيث يقيم منذ وصوله الأسبوع الماضي.

Published On 6/2/2012
أحمد الشلفي

قتل شخصان أمس الخميس في جنوب اليمن في تظاهرة احتجاجية تدعو إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 فبراير/شباط الحالي التي يتمسك الحراك الجنوبي برفضها.

Published On 10/2/2012
Anti-government protesters march to demand the release of detained fellow protesters in Sanaa January 26, 2012. REUTERS/Khaled Abdullah

تواصلت المظاهرات بالعاصمة اليمنية وعدد من المحافظات في جمعة “معا نستكمل الثورة”، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن نية الرئيس علي صالح مغادرة الولايات المتحدة الأميركية إلى وجهة غير معلومة قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 21 فبراير/شباط الجاري.

Published On 10/2/2012
epa03043512 A photograph made available on 26 December 2011 shows outgoing Yemeni President Ali Abdullah Saleh during a news conference at the presidential palace in Sana'a, Yemen, 24 December 2011. According to media sources, the US said 26 December 2011 that it is considering a request from outgoing Yemeni President Ali Abdullah Saleh to undergo medical treatment in the USA for injuries sustained in an attack on his palace in June. Saleh in November handed over power to his deputy after 11 mon

ناشد الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح المواطنين الخروج للتصويت في الانتخابات الرئاسية المزمعة من أجل حماية “الشرعية الدستورية”، بينما دعا علماء دين نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى الحكم بالشريعة الإسلامية ودعم وحدة اليمن بعد إتمام انتخابه.

Published On 13/2/2012
المزيد من عربي
الأكثر قراءة