توقف محطة توليد الكهرباء بغزة

محطة التوليد الوحيدة في غزة توقفت نتيجة شح الوقود في أسواق القطاع (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل اليوم الثلاثاء نتيجة نقص السولار المستخدم في عملية إنتاج التيار الكهربائي، في أحدث تداعيات أزمة الوقود التي تعصف بالقطاع منذ أكثر من شهر.

وقالت سلطة الطاقة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة بغزة إن المحطة توقفت عن العمل بشكل كامل بسبب نقص إمدادات الوقود الواردة من مصر ونفاد الوقود المخزن لديها واللازم لعمل المحطة.

ويعتمد قطاع غزة على ثلاثة مصادر في مده بالكهرباء وهي الجانب الإسرائيلي والجانب المصري ومحطة التوليد، لكنه رغم ذلك يعاني في الوضع الطبيعي نسبة عجز متزايدة.

ومنذ أشهر عدة تعتمد المحطة في توليد الطاقة على الوقود المصري المهرب عبر الأنفاق، نتيجة مشكلة في توريد الوقود الصناعي من الجانب الإسرائيلي.

وقال مدير مركز معلومات الطاقة في غزة أحمد أبو العمرين إن الكهرباء الموجودة حالياً في غزة تغطي فقط 35% من حاجة السكان، مما سيتسبب في ظلام دامس وكارثة إنسانية حقيقية في ظل نفاد الوقود وشحه في غزة.

ونبه أبو العمرين في مؤتمر صحفي عقده اليوم إلى المخاطر الناجمة عن عجز تغطية احتياجات المستشفيات وقطاعات المياه والبنية التحتية والصرف الصحي، متوقعاً أن تؤثر الأزمة الراهنة على كل القطاعات في غزة.

وحمل أبو العمرين المسؤولية للجانب الإسرائيلي الذي يستمر في حصار غزة، وأشار إلى أن استخدام الوقود المورد من الجانب الإسرائيلي و"الذي يخضع لمزاجات الاحتلال لن يجدي في ظل ارتفاع تكلفته بأكثر من ثلاثة أضعاف، إضافة إلى المعاناة السابقة مع توريده".

وطالب السلطات المصرية بـ"الوقوف عند مسؤولياتها تجاه ما يجري في القطاع والعمل على رفده بالوقود لإنهاء المشكلة واستئناف عمل المحطة".

وعود
من جهته، قال رئيس سلطة الطاقة في غزة المهندس كنعان عبيد إن وفداً من غزة بحث مع الجانب المصري قبل أيام الأزمة القائمة، "وتلقوا وعوداً من المسؤولين هناك باستمرار ضخ الوقود لكن الأمر لم يتم حتى الآن".

وجدد عبيد دعوته للجانب المصري لزيادة كمية الكهرباء المغذية لمحافظة رفح الفلسطينية، وهو ما سيعمل على تقليص الأزمة، مؤكدا أن الأزمة ستبقى حتى لو عملت المحطة بكامل طاقتها نتيجة النقص الأساسي والفرق بين الحاجة والموجود.

وقال إن الحل الجذري لأزمة الكهرباء هو ربط القطاع بشبكة الربط الثمانية والذي تم توفير تمويل له من بنك التنمية الإسلامي ووضعت المخططات الفنية والهندسية له، لكن الأمر كما أبلغنا بحاجة إلى توقيع الرئيس محمود عباس.

وطالب عبيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعمل الفوري على إنهاء معاناة غزة من الكهرباء وتوقيع اتفاقية ربط القطاع بالشبكة العربية الثمانية، مشدداً على ضرورة إبعاد ملف الكهرباء عن الانقسام الذي بدأ يتفكك في ظل إصرار الجميع على تطبيق اتفاقيات المصالحة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طالب رئيس البرلمان الأوروبي جيزي بوزك بإنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، متمسكا بضرورة اعتراف حكومة الوحدة القادمة بإسرائيل وداعيا إلى الحوار مع حركة حماس.

14/6/2011

أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن تخفيف إسرائيل للحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنة لم يكن له سوى “تأثير إيجابي هامشي” تمثل بزيادة توفر السلع الاستهلاكية دون تعزيز النشاط في الأراضي الفلسطينية.

21/6/2011

اعتبر تقرير للأمم المتحدة تم تسريبه أن حصار إسرائيل البحري لغزة قانوني لكن هجومها على سفينة مرمرة التركية التي حاولت كسر الحصار العام الماضي استخدمت فيه قوة مفرطة.

8/7/2011

بدت ملامح القلق واضحة على محيا أبي كفاح وهو يرتشف كوبا من الشاي أعده على نار وقودها بقايا أخشاب النفق الذي كان يعيش منه واستهدفته طائرات الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو شهر ولاسيما مع تكثيف مصر عمليات استهداف الأنفاق الفلسطينية.

7/9/2011
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة