سفن حربية روسية صوب سواحل سوريا

غادرت بارجة حربية روسية اليوم الأحد ميناءها بالبحر الأسود صوب السواحل السورية حيث ستنضم إليها بارجتان أخريان استعدادا لتنفيذ ما قيل إنها عمليات إجلاء محتملة للرعايا الروس من سوريا، وفق ما أوردت مصادر إعلامية روسية.

وينتظر أن تصل سفينة الإنزال "نوفوتشيركاسك" والتي تقل على متنها وحدة للمشاة وعتادا عسكريا إلى ميناء طرطوس السوري خلال العشرة الأيام الأولى من يناير/كانون الثاني المقبل، كما ذكر مصدر بهيئة الأركان الروسية.

وأضاف المصدر أن السفينتين "أزوف" و"نيكولاي فلتشينكوف" غادرتا أيضا البحر الأسود صوب السواحل السورية.

وطبقا لوسائل إعلام روسية، ستشارك السفن الحربية الثلاث في مناورات على الساحل الروسي ستشمل وحدات البحرية لثلاث دول.

وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت الخميس الماضي أن وحدات من مشاة البحرية المخصصة لعمليات مكافحة "الإرهاب" الموجودة على متن مجموعة السفن الروسية المنتشرة قرب سواحل سوريا ستجري تدريبات على تأمين السفن.

وقالت الوزارة في بيان أوردته قناة "روسيا اليوم" إن البحارة الروس سيجرون مجموعة من التدريبات على الدفاع الجوي والسفن والغواصات.

وأشارت إلى أن سفينتي الإنزال "نيكولاي فلتشينكوف" و"أزوف" التابعتين لأسطول البحر الأسود قد عبرتا منطقة مضيقي البوسفور والدردنيل وستنضمان لمجموعة السفن الروسية التي تتكون من الطراد الصاروخي "موسكو" وسفينة الحراسة "سميتليفي" والناقلة "إيفان بوبنوف" والقاطرة "ب س 406".

وأوضح بيان الوزارة أن مجموعة السفن تقوم بتنفيذ مهمات الخدمة القتالية بالجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط.

وذكر أن مرابطة وحدات مشاة البحرية المخصصة لعمليات مكافحة "الإرهاب" على متن السفن العسكرية بدأت بعد الهجوم "الإرهابي" على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" باليمن في أكتوبر/تشرين الأول 2000 والذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

يُذكر أنه قد أعلن في وقت سابق أن مجموعة السفن التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي المنتشرة بالجزء الشرقي من الأبيض المتوسط قد تزور ميناء طرطوس حيث يوجد مركز التأمين المادي والتقني الروسي بهدف الصيانة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس أن وحدات من مشاة البحرية المخصصة لعمليات مكافحة "الإرهاب" الموجودة على متن مجموعة السفن الروسية المنتشرة قرب سواحل سوريا ستجري تدريبات على تأمين السفن.

قال مسؤول بهيئة أركان الجيش الروسي إن بلاده تجمع نحو 12 سفينة حربية بشرق البحر المتوسط وخليج عدن كجزء من تدريب إستراتيجي واسع النطاق يندرج تحت الأهمية الجيو سياسية للمنطقة بالنسبة لروسيا.

ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء الثلاثاء أن موسكو أرسلت سفنا حربية إلى مياه البحر المتوسط استعدادا لاحتمال إجلاء رعاياها من سوريا التي تفاقمت فيها أعمال العنف على خلفية الثورة التي اندلعت منذ أكثر من 20 شهرا مطالبة بإسقاط النظام الرئيس بشار الأسد.

قالت روسيا اليوم الجمعة إنها لن تغير أبدا موقفها مما يجري في سوريا, نافية تصريحات نُسبت لأحد مسؤوليها عن قرب انهيار نظام الأسد واحتمال انتصار الثوار. وفي بروكسل قال القادة الأوروبيون إنهم يبحثون كل الخيارات للتعجيل برحيل ذلك النظام.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة