البرغوثي: انتفاضة ثالثة إذا استمر الاحتلال



حذر مروان البرغوثي القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المعتقل منذ عشر سنوات في السجون الإسرائيلية من أن انتفاضة ثالثة ستندلع في حال استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وفي مقابلة أجرتها معه القناة العاشرة الإسرائيلية ومنعت سلطات الاحتلال بثها كاملة، قال البرغوثي إنه لو كان رئيسا للسلطة الفلسطينية ما كان ليتعهد بألا تندلع انتفاضة ثالثة بعد انتفاضتيْ عامي 1987 و2000، في إشارة إلى تصريحات سابقة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال فيها إنه سيمنع اندلاع انتفاضة جديدة ما دام رئيسا.

وكانت صدرت في حق مروان البرغوثي في 2004 خمسة أحكام بالسجن المؤبد وحكم سادس بالسجن لمدة أربعين عاما، بعد اتهامه بالضلوع في هجمات على إسرائيليين نفذتها كتائب شهداء الأقصى -المنبثقة عن حركة فتح- ضد إسرائيليين.

وفي المقابلة التي أُجريت معه بعد أيام من بدء الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة، ونشرت صحيفة جيروزاليم بوست مضمونها، قال البرغوثي -الذي كان أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية- إن الإسرائيليين لا يفهمون سوى لغة القوة.

بديل لعباس
وقال أيضا مخاطبا الإسرائيليين إنه البديل للرئيس عباس، مستدلا على ذلك باستطلاعات للرأي.

وأضاف أنه حين يكون رئيسا، وتوافق إسرائيل على حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، وتكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين، فسيضمن ألا تنفذ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوما "إرهابيا".

وعلى حد تعبير البرغوثي، فإن الإسرائيليين وافقوا على الأمر، وتم إبرام "اتفاق" معهم بهذا الشأن في السجن. وأعلن القيادي في فتح أنه لن يتخلى عن حق العودة، مضيفا أن إسرائيل أثبتت أنها لا تريد السلام.

وحول منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال البرغوثي إنه لم يكن لدى عباس خيار غير الذهاب في هذا الاتجاه "وإلا كان سيذهب إلى منزله".

وتحدث البرغوثي عن الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، قائلا إنه سيعزز وضع حركة حماس.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

دعا القيادي البارز في حركة فتح الفلسطينية مروان البرغوثي من سجنه في إسرائيل أمس الاثنين إلى موجة جديدة من المقاومة الشعبية وقطع كل العلاقات مع إسرائيل، معتبرا أن ذلك يخدم القضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

قضت محكمة إسرائيلية في سجن هداريم بعزل القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي داخل زنزانة لمدة أسبوع كامل بدءا من اليوم الاثنين، ومنعه من التردد على كافتيرا السجن، لأنه دعا قبل أيام إلى المقاومة الشعبية السلمية.

كشفت المحامية فدوى البرغوثي زوجة البرلماني الفلسطيني السجين مروان البرغوثي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بعزله ثلاثة أسابيع وليس ثلاثة أيام كما نقلت بعض وسائل الإعلام قبل يومين، بالإضافة إلى منعها ومحاميه الخاص وكل أقاربه من زيارته لمدة شهرين.

تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بألا تكون هناك انتفاضة ثالثة ضد إسرائيل ما دام رئيسا للسلطة، كما نفى عن نفسه أي حق دائم في المطالبة بالعودة إلى بلدته في إسرائيل، في حين انتقدت حماس تصريحات عباس واعتبرت أنه يعبر عن نفسه فقط.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة