164 قتيلا في سوريا بقصف وإعدامات

قتل 164 سوريا الثلاثاء في قصف وإعدامات ميدانية بدير الزور وريف دمشق ودرعا. وفي الوقت نفسه، أطلق الجيش الحر حملة عسكرية جديدة بحلب وريفها، بينما تجدد القتال في أطراف دمشق، وفقا لناشطين.

وأحصت الشبكة السورية 164 قتيلا معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور وحماة وحلب. وكانت لجان التنسيق المحلية أحصت قبل ذلك 102، بينهم 15 في قصف مخبر ببلدة البصيرة في ريف دير الزور.

وكان قصف مماثل استهدف قبل يومين مخبزا في حلفايا بريف دمشق، مما أسفر عن مقتل أكثر من تسعين شخصا، لكن مصادر رسمية سورية نسبت الهجوم إلى "إرهابيين".

وقتل أمس ما لا يقل عن عشرة مدنيين بينهم أطفال، في قصف استهدف أيضا مخبزا ببلدة تلبيسة في ريف حمص، وكانت حوادث مماثلة سجلت في الأسابيع القليلة الماضية بحلب.

‪أكثر من تسعين قتلوا في قصف‬ 
أكثر من تسعين قتلوا في قصفالمخبز في حلفايا بحماة
‪أكثر من تسعين قتلوا في قصف‬
أكثر من تسعين قتلوا في قصفالمخبز في حلفايا بحماة

قصف وإعدامات
وتحدث ناشطون عن قيام القوات النظامية بإعدام 13 مدنيا بينهم أب وأطفاله الثمانية في بلدة داريا بريف دمشق، وهي واحدة من ساحات القتال بين الجيشين النظامي والحر في أطراف العاصمة السورية.

وبثت لجان التنسيق المحلية صورا تظهر فيها جثامين بعض القتلى في هذه الحادثة. وفي درعا، قتل ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال في قصف مدفعي على بلدة طفس، وهي أيضا مسرح للاشتباكات، وفقا للجان التنسيق.

وقتل خمسة أشخاص بينهم سيدة وابنها على الأقل وجرح عشرات في قصف جوي ومدفعي استخدمت فيه البراميل المتفجرة على بلدات شبعا ومسرابا ودير العصافير وحجيرة البلد والذيابية ومخيم الحسينية بريف دمشق، حسب المصدر نفسه.

وفي ريف حماة، تحدث ناشطون عن قصف مدفعي استهدف بلدة مورك التي استولى عليها الجيش الحر، وقرية جرجيسة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد الاثنين استيلاء الجيش الحر على جزء كبير من قرية معان العلوية بريف حماة بعد معارك بين مقاتلين من جبهة النصرة وكتائب أخرى من جهة، وبين الجيش النظامي ومسلحين موالين له، وقتل فيها نحو ثلاثين من الطرفين.

وشملت موجة القصف الثلاثاء أحياء في حلب -بينها طريق الباب- وبلدات في ريفها، مما أدى إلى مقتل 12 شخصا وفقا للجان التنسيق المحلية. كما تجدد القصف على أحياء حمص، وبينها حي الربيع العربي، وقرية الفرحانية بريف المدينة.

‪مقاتلان من جبهة النصرة في حلب‬ (رويترز)‪مقاتلان من جبهة النصرة في حلب‬ (رويترز)

جبهات مفتوحة
ميدانيا أيضا، أعلن الجيش الحر أنه بدأ عملية واسعة لـ"تحرير" مداخل حلب التي تشهد قتالا يوميا منذ يوليو/تموز الماضي.

وضمن هذه العملية، هاجم مقاتلوه بالدبابات مدرسة الشرطة، وسيطروا على مطاحن الدقيق في ريف المدينة الغربي. وبدأت هذه العملية بينما يحاصر مقاتلو المعارضة مطار منّغ العسكري، ويفرضون رقابة على مطار المدينة المدني.

وكان مقاتلو المعارضة أكملوا الاثنين سيطرتهم على قرية حارم القريبة من الحدود التركية بمحافظة إدلب بعد استسلام ما تبقى من القوات النظامية. وفي دمشق وريفها، تجدد القتال الثلاثاء في داريا ومعضمية الشام، فيما دمر الجيش الحر رَتلين عسكريين للقوات النظامية في طريق مطار دمشـق الدولي، وفقا لجان التنسيق.

وكانت مواجهات أخرى، وقعت الليلة الماضية في محيط إدارة المركبات بين مدينتيْ عربين وحرستا بريف دمشق أيضا، حسب المرصد السوري الذي أشار في الأثناء إلى اغتيال رئيس مفرزة المخابرات العسكرية في حي جرمانا ذي الغالبية الدرزية بدمشق.

وسُجلت الثلاثاء أيضا اشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري الذي يحاول الجيش الحر السيطرة عليه، ووقعت اشتباكات مماثلة في قرية الخميسية بريف محافظة الرقة، قُتل فيها القائد المحلي لكتيبة الفتح، وفق ناشطين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

A Free Syrian Army fighter fires an anti-aircraft artillery weapon during an air strike in Binsh near Idlib December 23, 2012. Picture taken December 23, 2012. REUTERS/Muhammad Najdet Qadour/Shaam News Network/Handout (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

أعلن الجيش الحر محاصرته ثلاثة مطارات عسكرية بحلب هي النيرب وكويرس ومنغ، كما أفاد ناشطون بسيطرة الثوار على حارم بإدلب المجاورة. وقد واصلت قوات النظام فجر اليوم قصفها عدة مناطق بعد سقوط 160 قتيلا معظمهم بدمشق وريفها وحمص وحلب أمس.

Published On 25/12/2012
الوقود شحيحة في محافظة إدلب لكنها تباع على الطرقات بسعر السوق السوداء

قررت الحكومة التركية الاثنين إرسال نحو 40 ألف طن من الطحين مساعدات للشعب السوري، في حين وصلت شحنات تحمل وقودا روسيا في ظل احتدام الأزمة التي اقتربت من عامين.

Published On 25/12/2012
Jihad Makdessi, the Syrian Foreign Ministry spokesman, speaks during a press conference in Damascus, Syria, 05 December 2011. According to media sources, the Syrian Foreign Ministry said on 05 December that Damascus had accepted an Arab League plan to send Arab monitors in order to end the violence in the country. ‘Syria has accepted the protocol. We did not receive a reply from the secretary general [of the Arab League],’ the ministry said. EPA/YOUSSEF BADAWI

قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إنه نما إلى علمها أن المتحدث الرسمي السابق باسم الحكومة السورية جهاد مقدسي يتعاون مع المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية الذين ساعدوه في الفرار إلى واشنطن قبل نحو شهر تقريبا.

Published On 25/12/2012
عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على مخبز في مدينة حلفايا بريف حماة

يسارع نشطاء المعارضة السورية بالتخطيط لمواجهة مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، خاصة في ظل الفوضى العارمة المتوقعة عند انهيار النظام، والمخاوف التي تنتاب أنصار التعددية والديمقراطية لاعتقادهم بأنهم خاسرون.

Published On 25/12/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة