انشقاق قائد الشرطة العسكرية بسوريا

إنشقاق اللواء عبدالعزيز جاسم عن القيادة السورية
undefined

انشق قائد الشرطة العسكرية السورية اللواء عبد العزيز جاسم الشلال عن الجيش الحكومي، وأعلن انضمامه لصفوف المعارضة.

وتلا الشلال -الذي ظهر في شريط فيديو مقتضب نشر على موقع يوتيوب في بزته العسكرية جالسا وراء مكتب مع جهاز حاسوب قربه- بيانا قصيرا جاء فيه "أنا اللواء عبد العزيز جاسم الشلال، قائد الشرطة العسكرية في سوريا، أعلن انشقاقي عن جيش النظام وانضمامي إلى ثورة الشعب".

وأوضح أن أسباب انشقاقه تكمن في "انحراف الجيش عن مهمته الأساسية لحماية البلاد وتحوله إلى عصابات قتل وتدمير المدن والقرى وارتكاب المجازر في حق شعبنا الأعزل الذي خرج للمطالبة بالحرية".

بدوره نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر قريبة من الشلال أن هذا الأخير كان سيحال إلى التقاعد الشهر المقبل، وأنه أصبح خارج سوريا. وذكرت تقارير على موقع "فيسبوك" للتواصل على الإنترنت ووسائل إعلام أنه عبر الحدود إلى تركيا.

والشلال شخصية عسكرية غير معروفة على نطاق واسع في سوريا حيث تنحصر مهام الشرطة العسكرية بالاهتمام بشؤون الجنود ومراقبة انضباطهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ما وراء الخبر - إنشقاق حجاب - صورة عامة

تتناول الحلقة إعلان رئيس الوزراء السوري رياض حجاب انشقاقه عن النظام وتوجهه إلى الأردن بمساعدة الجيش الحر، ويعتبر حجاب هو أرفع مسؤول سوري يعلن انشقاقه عن النظام حتى الآن. وتطرح الحلقة التساؤلات التالية:

Published On 10/8/2012
مدير العلاقات العامة بالمخابرات السورية علاء الدين الصباغ.

أعلن مدير العلاقات العامة في المخابرات العامة السورية علاء الدين الصباغ انشقاقه عن النظام السوري وانضمامه للثورة على نظام الرئيس بشار الأسد.

Published On 16/12/2012
A Free Syria Army fighter runs for cover after firing towards Syria forces loyal to President Bashar al Assad at the front line in Aleppo December 24, 2012. Syria special envoy Lakhdar Brahimi discussed solving the country's conflict with President Bashar al-Assad on Monday, but the opposition expressed deepening frustration with the mission following what it called the latest massacre of civilians. REUTERS/Ahmed Jadallah (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS TPX IMAGES OF THE DAY)

قال ناشطون سوريون إن قوات النظام جددت قصفها “العنيف” لعدة مناطق في البلاد مما أدى إلى موجة جديدة من النزوح، في حين قتل مسؤول أمني في كمين وانشق آخر عن النظام، فيما سيطر الجيش الحر على مدينة حارم بإدلب وحاصر مطارات بحلب.

Published On 25/12/2012
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة