وزير داخلية سوريا يُعالج بلبنان من إصابته

epa03309783 (FILE) A file photo dated 27 February 2012 showing Syrian Interior Minister Mohammed Ibrahim al-Shaar speaksing during a press conference in Damascus, Syria. According to opposition activists on 18 July 2012, Interior Minister Mohammed Ibrahim al-Shaar was among those seriously wounded in a bombing at a national security building in Damascus. Defense Minister Daoud Rajha and President Bashar Assad’s brother-in-law Major General Assef Shawkat were also killed in the blast.  EPA/YOUSSEF BADAWI

قال مراسل الجزيرة في بيروت إن وزير الداخلية السوري محمد إبراهيم الشعار وصل البلاد اليوم الأربعاء للعلاج بعد أسبوع من هجوم استهدف وزارته في حي كفر سوسة بالعاصمة دمشق، وذلك بعد أن نفى الإعلام السوري الرسمي خبر إصابته.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن حالته ليست خطيرة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكانت مصادر بالمعارضة السورية كررت تأكيدها أمس أن الشعار أصيب إصابات خطيرة في انفجار سيارتين مفخختين عند الباب الرئيسي لوزارة الداخلية الأربعاء الماضي.

وأكد الناطق باسم شبكة شام في دمشق وريفها أبو يزن الحمصي باتصال للجزيرة آنذاك أن الشعار أصيب في الانفجار إصابة بالغة.

لكن الإعلام الرسمي السوري نفى على الفور إصابة الوزير، وقال إن التفجير أدى لمقتل خمسة أشخاص وإصابة 23 آخرين بجروح، كما عرضت قناة الإخبارية الحكومية صورا لعدد من التفجيرات، وقالت إن أحدها نجم عن سيارة مفخخة استهدف الباب الخارجي للوزارة.

وفي اليوم التالي للهجوم، تبنت جبهة النصرة لأهل الشام العملية في بيان قالت فيه "تم بحمد الله استهداف مبنى وزارة الداخلية في دمشق- كفر سوسة".

وأوضح البيان أن "استشهاديين" قاما بركن سيارتيهما أمام مبنى استراحة الوزير الشعار، ومن ثم قاما باقتحامه والاشتباك مع الحرس وقتل الكثير منهم. وأضاف أنهما فجرا حزاميهما قبل أن يتم تفجير السيارتين المفخختين عن بعد.

يُذكر أن الولايات المتحدة سبق أن أدرجت جبهة النصرة بالـ11 من الشهر الحالي ضمن المنظمات الإرهابية بالخارج، ولكن فصائل بالمعارضة السورية وشخصيات معارضة -على رأسها رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة أحمد معاذ الخطيب– انتقدت القرار الأميركي، معتبرين الجبهة جزءاً من الثورة السورية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الجيش السوري الحر الثلاثاء أنه سيطر على بلدة وحواجز بريف حماة، في إطار ما سماه "تحرير" المحافظة, واشتبك مجددا على أطراف دمشق مع الجيش النظامي الذي حشد قوات لاجتياح مخيم اليرموك. وقد أرسلت روسيا سفنا إلى سوريا تحسبا لإجلاء رعاياها.

يحذر مشروع قرار أميركي روسي في مجلس الأمن الدولي من أن التوترات بين سوريا وإسرائيل قد تتصاعد مع امتداد المعارك بين الجيش النظامي السوري ومقاتلي المعارضة إلى المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة.

التقى المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي بالقاهرة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وبحث معه الوضع بسوريا، وذلك في وقت جددت فيه روسيا موقفها بأن الشعب السوري وحده يحدد مصير بلاده، ودعت بريطانيا لإعادة النظر في حظر تزويد المعارضة السورية بالسلاح.

شيع الجمعة وزير الدفاع السوري داود راجحة ونائبه آصف شوكت ووزير الداخلية محمد الشعار ورئيس خلية الأزمة حسن التركماني الذين قضوا في انفجار بدمشق، وجرى التشييع بغياب الأسد، في حين أعلنت وفاة رئيس مكتب الأمن القومي هشام بختيار متأثرا بإصابته في التفجير.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة