لجنة انتخابات مصر تنفي وقوع مخالفات

رفضت اللجنة العليا للانتخابات في مصر اتهامات ست منظمات حقوقية بالتلاعب بنتائج المرحلة الأولى من الاستفتاء على مشروع الدستور، ومطالبتها بإعادتها. في حين دعت جبهة الإنقاذ الوطني للاحتشاد الثلاثاء احتجاجا على ما وصفته بـ"عملية التدليس المفضوحة" التي شهدها الاستفتاء.
 
ونفى الأمين العام للجنة زغلول البلشي الأحد وقوع مخالفات تخل بنزاهة العملية الانتخابية أو تؤثر في نتائجها. وذلك بعد أن طالبت ست منظمات حقوقية مصرية ومؤسسات مجتمع مدني بإعادة التصويت على الاستفتاء, معتبرة أن هناك خروقا أدت لبطلانه.

وأظهرت النتائج الأولية غير الرسمية تأييد 57% من المصريين لمشروع الدستور الجديد، في المرحلة الأولى التي شملت عشر محافظات. في حين ستعلن النتائج الرسمية للاستفتاء بعد انتهاء المرحلة الثانية.

المعارضة قالت إن عملية التصويت شهدت تدليسا "فاق ما مارسه النظام السابق" (الجزيرة)

دعوات للتظاهر
من جهتها دعت "جبهة الإنقاذ الوطني" مساء الأحد جموع الشعب للاحتشاد بميدان التحرير وجميع ميادين المحافظات الثلاثاء، احتجاجا على ما وصفته بـ"عملية التدليس المفضوحة" في المرحلة الأولى من الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد التي جرت أمس الأول.

وقالت الجبهة في مؤتمر صحفي عقد بمقر حزب الوفد بمحافظة الجيزة إن عملية التصويت في الاستفتاء تعرضت لـ"تدليس فاق ما مارسه النظام السابق".
 
وحملت الجبهة اللجنة العليا للانتخابات المشرفة على الاستفتاء مسؤولية التحقيق في ما وصفته بعمليات "التزوير والتجاوزات"، كما حملتها مسؤولية تلافي "الانتهاكات السابقة" في المرحلة الثانية المقرر إجراؤها السبت القادم.

وشملت الجولة الأولى من الاستفتاء عشر محافظات هي القاهرة والإسكندرية والشرقية والغربية والدقهلية وأسيوط وسوهاج وأسوان وشمال سيناء وجنوب سيناء، وتضم هذه المحافظات نحو 26 مليون ناخب مسجل، في حين تقرر أن تبدأ المرحلة الثانية السبت المقبل الموافق ٢٢ ديسمبر/كانون الأول الجاري في بقية المحافظات البالغ عددها 18.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تراجعت أجواء الاحتقان السياسي بمصر بعد ظهور النتائج الأولية للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بتأييد 57 % ممن أدلوا بأصواتهم بالمرحلة الأولى التي شملت عشر محافظات. جاء ذلك بينما تستعد البلاد للمرحلة الثانية وسط مطالبات حقوقية بإعادة المرحلة الأولى.

تواصل فجر اليوم في مصر فرز أصوات الناخبين في المرحلة الأولى من الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والتي جرت أمس وشملت عشر محافظات، وسط انقسام واستقطاب حادين بين مؤيدي المشروع ورافضيه، و إعلان كل طرف أنه الفائز.

يبدو أن التقارب في نتائج الاستفتاء على مسودة الدستور المصري سيد الموقف، فالنتائج الأولية غير الرسمية للمرحلة الأولى أظهرت أن الفارق بين المؤيدين والمعارضين تتجاوز ثلاث عشرة نقطة مئوية بالمحافظات العشر التي أجريت فيها عمليات الاستفتاء (56.9% “نعم” و43.1% “لا”).

اقتحم مجهولون مساء السبت المقر الرئيسي لحزب الوفد في حي الدقي بالقاهرة وأضرموا النار فيه. وبينما اتهم الحزب أنصار المرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل بالهجوم وحملوا الرئيس المصري محمد مرسي مسؤوليته، نفى أبو إسماعيل على موقع فيسبوك علمه بما حدث.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة