إصابة مسؤول محلي في لحج

ياسر حسن-لحج
 
أصيب قيادي باللجان الشعبية بمحافظة لحج جنوبي اليمن في تفجير استهدف سيارته وسط مدينة الحوطة عاصمة المحافظة، بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المحافظة بين اللجان الشعبية ومسلحين.
 
وأفاد شهود عيان للجزيرة نت بأن مسلحاً ملثماً يمتطي دراجة بخارية ألقى قنبلة يدوية على سيارة القيادي باللجان الشعبية منيب قادري بعد تلقي الأخير اتصالا يطالبه بالحضور في ذات المكان الذي وقع فيه الهجوم.
 
وأضاف أن قادري أصيب إصابة بالغة ونقل إلى وحدة العناية المركزة بإحدى مستشفيات مدينة عدن.

وبحسب الشهود فإن السيارة ظلت تحترق لفترة طويلة بعد إخراج المسؤول المحلي منها في ظل غياب الأمن وخدمات الدفاع المدني، مما اضطر الأهالي لإطفائها بالماء والأدوات البدائية التي جلبوها من منازلهم.

وكانت اشتباكات عنيفة جرت الليلة قبل الماضية بين مسلحين وأفراد من اللجان الشعبية أصيب خلالها أحد المسلحين.

وشهدت محافظة لحج انفلاتاً أمنيا في الأشهر الماضية حدث خلاله العديد من الحوادث الأمنية بما في ذلك استهداف قيادات أمنية ومحلية.

تخريب ممنهج
وقال الصحفي والمحلل السياسي غالب السميعي إن ما يحدث من اختلالات أمنية في لحج يأتي في إطار "تخريب ممنهج تنتهجه بعض قيادات نافذة في السلطة المحلية لها علاقة بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في ظل ضعف وشلل كامل للأجهزة الأمنية".

‪‬ السميعي: الانفلات الأمني هدفه تعطيل الحياة السياسية ومؤتمر الحوار(الجزيرة نت)

وأضاف للجزيرة نت "تلك القيادات تعمل على تمويل أشخاص لاستهداف شخصيات حزبية وشعبية ومقرات بعض الأحزاب السياسية بهدف إحداث فتنة بين مكونات المجتمع".

وأشار إلى أن "الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة ضعف وجودها في المنطقة "ليظهر مسلسل آخر هو مسلسل التخريب وإحداث الفوضى الأمنية لتعطيل الحياة السياسية ومؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في الأيام القادمة".

وزادت عمليات استهداف المسؤولين الأمنين والسياسيين بعد طرد مسلحي القاعدة من معظم مناطق جنوبي اليمن، وكان تنظيم القاعدة قد سيطر على هذه المناطق أثناء الثورة التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح في فبراير/شباط الماضي.

وتعاون الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تولى السلطة خلفا لصالح مع واشنطن في جهود سحق التنظيم، وشملت هذه الجهود تصعيد الضربات الجوية باستخدام طائرات أميركية بدون طيار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قوى الحراك الجنوبي وكل القيادات الجنوبية المعارضة المتواجدة داخل وخارج اليمن إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، من أجل تسوية “عادلة ومنصفة” في الجنوب، في وقت هز انفجار بمخزن للأسلحة العاصمة صنعاء.

يعترض شباب الثورة باليمن على نسبة تمثيلهم بمؤتمر الحوار الوطني، الذي نصت عليه المبادرة الخليجية، بينما يثور جدل بشأن تحديد إقرار تمثيل الجنوبيين بنسبة لا تقل عن 50% من إجمالي المشاركين بالمؤتمر البالغ عددهم 565 مشاركا من كل الأطياف والقوى والتيارات.

تتزايد الأصوات المؤيدة للوحدة والحوار بجنوب اليمن، وجسّد ذلك مشاركة عشرات الآلاف في فعالية الاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لاستقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني، يأتي ذلك رغم تنامي دعوات الانفصال ورفض الحوار بالمحافظات الجنوبية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة