موريتانيا جاهزة لصد تهديد شمال مالي

وزير الدفاع الموريتاني أكد أن الجيش مستعد للرد بقوة على أي عدوان (الأوروبية)

أكد وزير الدفاع الموريتاني أحمد ولد إدي ولد الراضي أن "الجيش الموريتاني في جاهزية تامة للرد على أي تهديد من الجماعات المسلحة بشمال مالي في حالة نشوب حرب"، وجدد التأكيد على أن بلاده لن تشارك في أي حرب مقررة في المنطقة.

وقال الوزير -في معرض إجابته الأربعاء على سؤال لنائب من المعارضة بمجلس النواب الموريتاني- إن جيش بلاده "ينتشر في عموم التراب الوطني ومجهز بكل الوسائل اللازمة ومدرب بشكل قوي وجيد".

وأضاف أن الجيش الموريتاني "لن يهاجم الحركات الإسلامية المسيطرة في شمال مالي أو أي أحد كان، لكن حين نهاجم سنرد بقوة".

من ناحية أخرى، أكد ولد الراضي أن موريتانيا لن تشارك في الحرب المقررة في شمال مالي بتاتا، وأن الجيش سيبذل كل جهوده من أجل حماية الوطن.

وبشأن سؤال للنائب المعارض عن حزب "تواصل" الإسلامي محمد جميل ولد منصور عن لقاءات بين المسؤولين الموريتانيين ومسؤولين أمنيين من دول غربية وأفريقية حول التحضير لحرب مالي، قال ولد الراضي إن "موريتانيا ليست منغلقة على ذاتها، وهي منفتحة على الجميع وتبحث مواضع التهديد الإرهابي في المنطقة مع كل الشركاء المعنيين".

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أبدت دول ما يعرف بمجموعة “5+5” التي تضم دول اتحاد المغرب العربي (موريتانيا والمغرب والجزائر وليبيا وتونس) وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ومالطا والبرتغال، مخاوفها من تداعيات انفصال شمال مالي وقيام دولة إسلامية في المنطقة الأزوادية، على أمن واستقرار المنطقة.

تضاربت الروايات بشأن ظروف مقتل نحو 16 فردا من جماعة الدعوة والتبليغ، معظمهم من الموريتانيين، داخل مالي. ففي حين قال قيادي في الجماعة إن القتلى أعدموا بدم بارد، قال الجيش المالي إنه أطلق النار على سيارتهم بعد رفضها أوامر بالتوقف.

بدأت الأحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط مباحثات بين موريتانيا والجزائر بشأن الوضع في شمال مالي وأفق التعاطي معه في ظل الدعوات والاستعدادات الجارية إقليميا ودوليا للتدخل العسكري في شمال مالي.

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن بلاده “غير مستعدة لخوض حرب” في مالي، وشكك في مباحثات محتملة مع أنصار الدين، إحدى المجموعات الإسلامية التي تحتل شمال مالي.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة