ليبيا تحقق مع عبد الجليل بمقتل يونس


مثُل رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل أمام النيابة العسكرية في مدينة بنغازي الليبية الثلاثاء للتحقيق معه في قضية مقتل اللواء عبد الفتاح يونس الذي قاد الثوار الليبيين عام 2011، وقد منع عبد الجليل من السفر خارج البلاد إلى حين انتهاء التحقيق.

وقد وجهت النيابة العسكرية لعبد الجليل عدة تهم من بينها إساءة استعمال السلطة، كما قررت النيابة استدعاء مدير المكتب التنفيذي السابق للمجلس الوطني محمود جبريل للتحقيق معه في ملابسات مقتل يونس.

وقال مصدر في النيابة العسكرية إن أول جلسة تحقيق مع عبد الجليل استغرقت ثلاث ساعات، مشيرا إلى أنه كان متعاونا وأبدى "حرصا واستعدادا كبيرين" للتعاون مع النيابة في استكمال تحقيقاتها.

ولفت إلى أن النيابة اضطرت إلى التحقيق مع عبد الجليل خارج مقرها نظرا لاعتصام رابطة شهداء ثورة السابع عشر من فبراير أمام المقر.

من جهة أخرى، قال رئيس النيابة العسكرية في ليبيا العقيد صالح البشاري في حديث هاتفي مع قناة الجزيرة إن منع رئيس المجلس الانتقالي السابق من السفر ليس نهائيا.

‪يونس انشق عن نظام القذافي ليقود الثورة العسكرية ضده‬ (الجزيرة)

وأضاف أن هذا المنع هو مجرد إجراء تحفظي تطلبته التحقيقات ريثما تكتمل مرحلة جمع الأدلة وتقديمها للقضاء.

وكانت المحكمة العسكرية في بنغازي قد أحالت عبد الجليل إلى النيابة العسكرية للتحقيق معه في السابع من الشهر الماضي، كما تأجلت جلسة المحاكمة حتى 20 فبراير/شباط 2013، لأنه يتوجب على المدعي العام التحقيق مع عدد من الذين يشتبه في تورطهم في مقتل يونس، حسب المحكمة.

ويتهم عدد من أفراد قبيلة العبيدي -التي ينتمي إليها يونس- المجلس الوطني الانتقالي بلعب دور في اغتيال اللواء.

وكان عبد الجليل أعلن مقتل يونس يوم 29 يوليو/تموز 2011، وقال إنه قتل بعد أن أطلقت مجموعة مسلحة النار عليه أثناء إحضاره من جبهة البريقة إلى بنغازي للتحقيق معه بشأن الوضع العسكري.

وعثر على جثته المحترقة التي اخترقها الرصاص على مشارف بنغازي، حيث أثار اغتياله عددا من الشائعات والتقارير غير المؤكدة حول هوية ودوافع القتلة.

وكان اللواء يونس أعلى العسكريين مرتبة ممن انضموا إلى الانتفاضة ضد العقيد الراحل معمر القذافي في 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أصدرت المحكمة العسكرية بمدينة بنغازي شرق ليبيا أمرا بإحالة رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل إلى النيابة العسكرية للتحقيق معه في قضية مقتل اللواء عبد الفتاح يونس الذي قاد الثوار الليبيين عام 2011.

هدد المتهمون بقتل قائد جيش التحرير اللواء عبد الفتاح يونس ورفيقيه “بعواقب وخيمة” إذا فكر المجلس الوطني الانتقالي في القبض عليهم، ونفوا بشدة التهم الموجهة إليهم، لكنهم رفضوا بشدة أيضا المثول أمام القضاء.

أعلن التلفزيون الليبي اليوم الاثنين أن علي العيساوي الرجل الثاني سابقا في المجلس الوطني الانتقالي متهم بالضلوع في اغتيال العقيد عبد الفتاح يونس العبيدي، ضمن قائمة تشمل سبعة متهمين آخرين تم اعتقال ثلاثة منهم بينما تبحث قوات الأمن عن الباقين.

دخل أنصار قائد جيش التحرير الليبي اللواء عبد الفتاح يونس الذي قتل في 28 يوليو/تموز الماضي مع رفيقيه, اعتصاما مفتوحا في مدينة بنغازي قبل ساعات على إعلان أول حكومة ليبية انتقالية، تعبيرا عن رفضهم القاطع لتجاهل قضية زعيمهم.

المزيد من جرائم حرب
الأكثر قراءة