انفجار سيارتين ومعارك بدمشق


قتل 38 سوريًا في قصف لقوات النظام على عدة مناطق بسوريا، وبينما وقعت معارك بين الجيش الحر وقوات النظام بمخيم اليرموك في دمشق، لقي شخص مصرعه في انفجار عبوتين ناسفتين بمنطقة جرمانا في ريف دمشقوأصيب آخر في انفجارين آخرين بالعاصمة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في منتصف الطريق عند مدخل حي القريات في جرمانا بريف دمشق، مما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة أربعة آخرين بجروح طفيفة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية.

وأوضح عضو مجلس محافظة ريف دمشق إياد بركات أن انفجار العبوتين الناسفتين وقع بفارق زمني بينهما بلغ 15 دقيقة، وذلك بالقرب من مدرسة جرمانا الثانية المختلطة.

وكانت مدينة جرمانا استهدفت بعدة تفجيرات في الآونة الأخيرة كان أكثرها دموية أربعة انفجارات في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، أسفرت عن مقتل حوالي 50 شخصاً وإصابة أكثر من 70 آخرين بجروح.

وفي منطقة القنوات بالعاصمة دمشق، انفجرت عبوتان ناسفتان ألصقتا بسيارتين خلف مبنى القصر العدلي، مما أسفر عن إصابة أحد المارة بجروح ووقوع أضرار مادية بعدد من السيارات والمحلات التجارية في المكان.

في هذه الأثناء قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام في مخيم اليرموك بدمشق.

‪غارة سابقة لطيران النظام السوري على ريف دمشق‬ (الجزيرة)

قصف وغارات
في غضون ذلك واصلت قوات النظام قصفها عدة مناطق في سوريا مما أدى إلى مقتل 38 شخصا معظمهم في حلب وريف دمشق، إضافة إلى دير الزور ودرعا. وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وذكرت شبكة شام أن ثمانية قتلى وعددا من الجرحى سقطوا جراء قصف الطيران التابع لقوات النظام مدينة داريا بريف دمشق.

كما قال ناشطون إن طائرات النظام عاودت قصف الغوطة الشرقية بقنابل الفوسفور الأبيض، وبث الناشطون صورا لإحدى المناطق السكنية في كفربطنا بريف دمشق، وقد قصفت بإحدى تلك القنابل الفوسفورية.  يذكر أن كفربطنا هي المدينة الثالثة التي تقصف بالفوسفور في الغوطة الشرقية بعد كل من دوما وجسرين.

من جهة أخرى قالت منظّمة هيومان رايتس ووتش إنّ النظام السوري استخدم أسلحة حارقة في أربع مناطق سكنية على الأقلّ منذ منتصف الشهر الماضي.

من ناحية أخرى، قال الناشطون في دوما بريف دمشق إن معظم أفران المخابز في المدينة توقفت عن العمل فيما اصطف الناس في طوابير طويلة أمام أحد الأفران منذ الصباح الباكر خشية انقطاع الطحين الذي تكرر في المدينة في الآونة الأخيرة.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 262 شخصا قتلوا أمس الثلاثاء معظمهم في دمشق وريفها، في وقت أعلن الجيش السوري الحر بدء "معركة التوحيد والإخلاص" للسيطرة على الريف الشمالي لمدينة جسر الشغور في محافظة إدلب.

وأوضح ناشطون سوريون أن معظم القتلى أمس سقطوا في مدينة حمص وفي العاصمة دمشق وريفها -بينهم 31 لم تعرف هوياتهم- وفي مدينتي حلب وحماة،, في حين توزع البقية على محافظات أخرى كإدلب ودرعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال ناشطون إن 120 شخصاً قتلوا على يد قوات الأمن معظمهم بحلب ودمشق وريفها، وبينما يستمر حصار الجيش الحر لإدارة المركبات العسكرية بريف دمشق، اقتحم مقاتلوه جزءا منها واستولوا على العتاد، وبث ناشطون صورا توثق استخدام النظام للفوسفور المحرم دوليا بقصف المدن.

تعهد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل بتقديم دعم سياسي ومالي أكبر للمعارضة السورية، في حين أكدت واشنطن أنها ستستمر في العمل مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معتبرة إياه ممثلاً مهماً للمعارضة في سوريا.

قالت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين إن عدد المعتقلين منهم حول العالم بلغ رقماً قياسياً عام 2012، إذ وصل إلى 232. وتصدرت تركيا لائحة الدول التي تضم العدد الأكبر منهم، تليها إيران ثمّ الصين، بينما حلت سوريا والسعودية في المراتب العشر الأولى.

أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الثلاثاء أن مخابرات بلاده لم ترصد في الأيام القليلة الماضية خطوات جديدة من جانب دمشق لاستخدام أسلحة كيماوية بعدما تواترت مؤخرا تحذيرات غربية لنظام الرئيس بشار الأسد من استخدام تلك الأسلحة.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة