مقتل شرطي باشتباكات بتونس

ذكرت مصادر أمنية وطبية أن عنصرا في جهاز الحرس الوطني (الدرك) التونسي قُتل في مواجهات عنيفة الاثنين مع مسلحين بولاية القصرين (غرب) على الحدود مع الجزائر.

وقال المسؤول بمستشفى القصرين محمد الصغير الحمزواي لرويترز إن "الشرطي أنيس الجلاصي وعمره 27 عاما مات بعد إصابته برصاصة أثناء مواجهات بين الأمن وعناصر سلفية في منطقة بوشبكة على الحدود مع الجزائر".

وقال أحد سكان القصرين إن المواجهات تجري بين مسلحين دخلوا من الجزائر وبين قوات الحرس والجيش التي استعانت بمروحية لمحاصرة المسلحين في منطقة بوشبكة ولم تتضح هوياتهم على الفور.

وقد دفعت السلطة التونسية بتعزيزات مكثفة من الجيش والحرس إلى هذه المدينة الواقعة في الوسط الغربي للبلاد على الحدود مع الجزائر. وأفادت أنباء أخرى بأن عنصرا ثانيا من الحرس التونسي قتل في الاشتباكات، لكن الداخلية التونسية لم تؤكد ذلك. 

وفي السبت الماضي اعتقلت الشرطة التونسية سلفيين في بلدة فريانة بولاية جندوبة (شمال غرب) القريبة من الحدود الجزائرية، وصادرت منهما أسلحة ومتفجرات ومخدرات وخرائط وأزياء عسكرية.

وينتشر عبر هذه الحدود تهريب المحروقات والأغذية والمخدرات وأيضا الأسلحة. 

وتأتي المواجهات في وقت تعيش فيه تونس ظروفا أمنية هشة بعد احتجاجات في محافظة سليانة واشتباكات بين إسلاميين ونقابيين يساريين هذا الأسبوع. 

وقال الرئيس التونسي منصف المرزوقي في مقابلة نشرتها مجلة "وورلد توداي" البريطانية الجمعة الماضي "وصلت كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي إلى الإسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اعتقلت الشرطة التونسية شخصين محسوبين على التيار السلفي وصادرت بحوزتهما أسلحة ومتفجرات ومخدرات في منطقة فرنانة بولاية جندوبة (شمال غرب) القريبة من الحدود الجزائرية.

فضت الشرطة التونسية الثلاثاء اشتباكا في العاصمة بعدما هاجم إسلاميون موالون للحكومة زعماء نقابيين، في حين أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي أن باب المواجهة مع "خفافيش الظلام" قد فُتح.

قرّر مكتب الاتحاد العام التونسي للشغل بولاية سليانة (شمال غرب) الأحد تعليق إضراب عام شلّ مركز الولاية التي تشهد منذ مطلع الأسبوع أعمال عنف ومواجهات بين الشرطة ومتظاهرين، وذلك بعد يوم من التوصل لاتفاق مع الحكومة يهدف لتهدئة الأوضاع.

أحرق متظاهرون اليوم الخميس خمسة مقرات أمنية في ولاية سليانة التونسية (شمال غرب)، واندلعت أعمال عنف ونهب مع تجدد الاشتباكات بين الشرطة ومئات المتظاهرين لليوم الثالث على التوالي، حيث يطالب الكثير من الأهالي بعزل الوالي وبالتنمية الاقتصادية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة