دمشق تحذر من الزج بالفلسطينيين بالأزمة

حذرت وزارة الخارجية السورية من محاولة زج الفصائل الفلسطينية في نزاعها مع معارضيها، داعية إياها إلى الابتعاد عما تخططه لها المجموعات المسلحة، وذلك بعد يوم من إغلاق مكاتب الحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفي أعقاب مقتل عدد من الفلسطينيين المؤيدين للنظام السوري على يد الجيش الحر.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن بيان لوزارة الخارجية والمغتربين جاء فيه "سوريا ستقف بحزم ضد أي محاولة لزج الفلسطينيين بما يجري في سوريا" معتبرا أن الطريق الوحيد أمامهم في كل مكان لجؤوا إليه هو طريق فلسطين والتمسك بالحقوق الثابتة وفي مقدمتها حق العودة.

ودعا البيان كل الفصائل الفلسطينية للابتعاد "عن كل ما يخطط لها من قبل المجموعات المسلحة التي أعلنت ارتباطها بالمخططات المعادية لتطلعات الشعب الفلسطيني خدمة لتطلعات إسرائيل".

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن "ما تعانيه سوريا في جزء كبير منه، نتيجة لمواقفها الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني، ورفضها تصفية قيادته".

ويأتي هذا الموقف مع دخول العامل الفلسطيني في شكل أكبر على خط النزاع بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه، لا سيما إثر وقوع اشتباكات على أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بجنوب دمشق، والذي يعد أكبر مخيم للفلسطينيين في سوريا.

وشارك في هذه الاشتباكات مقاتلون فلسطينيون بعضهم موال للنظام، وآخرون معارضون له، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة الموالية للنظام السوري، إن عناصرها اصطدموا أكثر من مرة مع  عناصر من الجيش الحر حاولوا التسلل إلى المخيم.

مكتب حماس
وفي تطور آخر أغلقت السلطات السورية مكاتب حركة حماس بدمشق، والتي كانت لفترة طويلة من أقرب حلفاء النظام السوري.

وجاء الإجراء السوري بعد إعلان حماس وقوفها إلى جانب معارضي نظام الأسد، بعد فترة من الصمت حيال ما يجري في سوريا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

علمت الجزيرة نت من مصدر فلسطيني واسع الاطلاع أن قيادة حركة الجهاد الإسلامي غادرت قبل أسبوعين مقرها الرئيس في دمشق وتوزعت على عدد من المناطق، في انتظار ما ستؤول إليه الأحداث في سوريا.

نددت عدة جهات فلسطينية بالمجزرة التي وقعت مساء الخميس في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق، إثر إطلاق القوات النظامية السورية عددا من القذائف على المخيم، مما أدى إلى مقتل عشرين شخصا على الأقل وإصابة عشرات الآخرين بجروح.

قال ناشطون إن لواء أحفاد الرسول فجر مدرسة أبناء الشهداء الواقعة على طريق مطار دمشق قرب فرع فلسطين للمخابرات العسكرية اليوم الثلاثاء. كما قتل 48 شخصا بنيران قوات الجيش والأمن، معظمهم في دمشق ودرعا ودير الزور، حسبما ذكرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة