عشرات القتلى والحر يهاجم مطارا بإدلب


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن نحو مائة شخص قتلوا اليوم برصاص قوات النظام معظمهم في إدلب ودمشق وريفها، وذلك في وقت هاجم فيه الجيش السوري الحر مطارا عسكريا في محافظة إدلب بشمال البلاد.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم سقوط 97 قتيلا في مختلف محافظات سوريا معظمهم في دمشق وريفها (36 قتيلا) وإدلب (29 قتيلا) وحمص (9 قتلى) ودرعا (9 قتلى).

وحسب الشبكة السورية فإن شهر أكتوبر/تشرين الأول شهد سقوط 4532 قتيلا، أي بمعدل 147 قتيلا في اليوم، وستة قتلى في الساعة.

وتعكس تلك الأرقام مدى تفاقم الأوضاع في سوريا التي تشهد منذ مارس/آذار 2011 ثورة شعبية تطالب بإصلاحات سياسية واسعة وبرحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

وقد سقط قتلى اليوم، وقال ناشطون سوريون إن محيط مطار تفتناز العسكري في محافظة إدلب يشهد اشتباكات عنيفة منذ الصباح.

وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم حول مطار تفتناز العسكري، وأضافوا أن الثوار حاصروا المطار وقصفوه براجمات الصواريخ والهاون والمدفعية الثقيلة في محاولة "لتحريره". وقد شهدت المنطقة قصفا جويا من الطائرات والمروحيات شمل تفتناز وبنش وطعوم في محافظة إدلب.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان عن "بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري"، وأرفقته بأشرطة فيديو عدة تظهر فيها راجمة صواريخ وهي تقصف وأصوات انفجارات وتصاعد أعمدة دخان ومقاتلين.

في غضون ذلك نجح الجيش السوري الحر في السيطرة على مقر كتيبة الدفاع الجوي في الدويلة بإدلب بعد اشتباكات مع قوات النظام.

وخلال تلك العملية تمكن الجيش السوري الحر من الاستيلاء على معدات كثيرة شملت دبابات وصواريخ وناقلات جند ومضادات أرضية.

جانب من مطار تفتناز العسكري الذي يحاول الجيش الحر السيطرة عليه

سيطرة وقصف
وفي تطورات أخرى استولى الجيش الحر اليوم على ثلاثة مواقع للجيش النظامي في مدينة دوما في ريف دمشق بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وأفاد ناشطون باستيلاء آخرين على كتيبة الدفاع الجوي في شمال غرب البلاد.

من جانبه أفاد اتحاد التنسيقيات السورية بأن قوات النظام واصلت منذ الصباح الباكر عمليات القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وذكر ناشطون أن طائرات الميغ وسوخوي أغارت على عدد من المناطق السكنية في دوما وزملكا وسقبا وكفر بطنا بالقذائف والبراميل المتفجرة وأدى القصف إلى انهيار عدد من المباني في عربين.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ عدة أسابيع قصفا عنيفا بالقنابل الفراغية أدى إلى هدم عشرات المباني السكنية ونزوح مئات الآلاف من سكانها.

في هذه الأثناء قال ناشطون إن الجيش الحر انسحب من الحفة في اللاذقية على وقع القصف العنيف على جبلي الأكراد والتركمان، فضلا عن عمليات الاقتحامات المتواصلة للمنطقة.

وأشاروا إلى أن القوات النظامية تقنص المواطنين ثم تقتادهم جرحى إلى مراكز التحقيق وتعيدهم جثثا إلى ذويهم، وحذروا من أن القوات النظامية تعزز قواتها قرب قريتين أخريين في المنطقة.

وفي درعا دوى انفجار ضخم هز بلدة خربة غزالة وسط إطلاق نار كثيف وقصف يستهدف ريف المحافظة، كما سُجل قصف للجيش النظامي على حي طريق السد ومخيم النازحين في درعا التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر.

في المقابل ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الجهات المختصة اشتبكت فجر اليوم مع مجموعة مسلحة حاولت الاعتداء على نقطة لقوات حفظ النظام ببلدة الحارة في ريف درعا الشمالي وقضت على جميع أفرادها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن 126 شخصا قتلوا أمس الخميس بنيران الجيش النظامي، معظمهم في دمشق وريفها وإدلب وحلب، وذلك في وقت تحدث فيه ناشطون في عدة مناطق من البلد عن قصف بالطائرات والمروحيات مع استخدام البراميل المتفجرة.

أعلن اتحاد التنسيقيات السورية مقتل عشرة أشخاص في سوريا اليوم معظمهم في دير الزور، مؤكدا أن الجيش السوري الحر يسيطر على مدينة سراقب الإستراتيجية بشمال غرب البلاد، كما سيطر على طريق حلب واللاذقية بقرية سلة الزهور بريف إدلب.

تتناول الحلقة وصف الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي إلى سوريا للأزمة هناك بأنها حرب أهلية، والذي أثار حفيظة ناشطين ومعارضين سوريين وقال عضو في المجلس الوطني السوري أن توصيف الإبراهيمي يساوي بين الضحية والجلاد.

سقط 135 قتيلا في سوريا اليوم بينهم 70 بقصف على مدينة حارم بريف إدلب وحدها. ويأتي ذلك بعد تمكن الجيش الحر من السيطرة على مدينة سراقب الإستراتيجية وعلى طريق حلب واللاذقية. ورغم القصف والاشتباكات شهد العديد من المناطق الثائرة مظاهرات.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة