مشعل: زمن العربدة الإسرائيلية انتهى


قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماسخالد مشعل إن زمن العربدة الإسرائيلية انتهى مع الربيع العربي واعتبر أن إسرائيل ضعيفة ومرتبكة وترتعد فرائصها من نتائج الربيع العربي التي جاءت بالإسلام لحكم البلدان العربية.

وأكد مشعل في كلمته أمام مؤتمر الحركة الإسلامية الثامن بالسودان أن "هناك ثمارا بدأت تظهر بعد الربيع العربي" في حادثة اغتيال أحمد الجعبري (نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام) الذي اغتالته إسرائيل أمس "لأن مصر الجديدة تصرفت بشجاعة تستند إلى 90 مليون مواطن وتعطي درسا جديدا".

وقال إن إسرائيل تحاول جس نبض الأمة الإسلامية والعربية "لكنها ستجد أن الزمن قد تغير".
ودعا قادة الأمة العربية والإسلامية إلى رفع سقف طموحها وأن "تغير قواعد اللعبة التي استهلكناها وآن الأوان أن نطوي صفحتها السوداء".

وذكر أن هناك فرقا الآن بين مصر السابقة ومصر اليوم وكذلك بلدان الربيع العربي.

وأكد مشعل أن العدو الصهيوني يهدد السودان ومصر في مياه النيل وهو عدو مشترك للجميع، وطالب ببرنامج وطني داخلي لكل البلدان الإسلامية والعربية للتنمية والحرية والديمقراطية وتمتين الصف الوطني.

وأضاف أن إسرائيل كيان غاصب "والغاصب لا يردع أصحاب الأرض الحقيقيين"، مشيرا إلى أن الرجال والنساء والأطفال يقفون في طابور لخلافة الجعبري.

ودعا مشعل المقاومين في قطاع غزة إلى الثبات، مؤكدا أن اغتيال الجعبري يختصر الطريق إلى القدس ويؤشر إلى أن أيام الإسرائيليين في فلسطين أصبحت معدودة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انتشر مئات الشبان الفلسطينيين صباح اليوم الأربعاء، يدعمهم متضامنون أجانب وعرب، على معظم طرق ومفارق الضفة الغربية وشرعوا في إغلاقها في وجه المستوطنين الإسرائيليين، وواجهتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقمع.

تراجعت حدة التوتر بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تصاعد العنف بين الجانبين خلال خمسة أيام، وأشار كل جانب للآخر -من خلال مصر- إلى أنه سيوقف إطلاق النار ما لم يتعرض للهجوم.

استشهد عدد من الفلسطينيين بعشرات من الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وأسفرت إحداها عن استشهاد أحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وذلك في إطار عدوان واسع يستهدف قيادات المقاومة بالقطاع.

أحبطت واشنطن مطالب عربية بإدانة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في مجلس الأمن، واختتم المجلس جلسة طارئة دون اعتماد أي بيان، حيث دافعت السفيرة الأميركية بقوة عن الهجمات الإسرائيلية على غزة. من جانبها سحبت مصر سفيرها من تل أبيب احتجاجا على العدوان.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة