تركيا تعترف بائتلاف المعارضة السورية


أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اعتراف بلاده بائتلاف المعارضة السورية ممثلا للشعب السوري، في وقت قالت فيه فرنسا إنها ستطلب من الاتحاد الأوروبي رفع الحظر عن إرسال أسلحة إلى سوريا، لتمكين الثوار من التسلح لأغراض دفاعية.

وقال أحمد داود أوغلو خلال اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في جيبوتي إن "تركيا تعترف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري".

كما دعا أوغلو أعضاء منظمة التعاون الإسلامي إلى الاعتراف بائتلاف المعارضة السورية الجديد باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري.

ودعا الوزير التركي المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية التي أعلنت توحدها بعد مفاوضات طويلة في العاصمة القطرية الدوحة.

تسليح المعارضة
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد أعلن الخميس أن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي رفع الحظر عن إرسال "أسلحة دفاعية" إلى سوريا بهدف التمكن من إرسال أسلحة من هذا النوع إلى مقاتلي المعارضة.

فابيوس: أي تسليح للمعارضة السورية سيتم بالتنسيق مع الأوروبيين(الفرنسية-أرشيف)

وقال فابيوس لإذاعة "آر تي أل" إن هناك حظرا في الوقت الحاضر "وبالتالي ليس هناك أي سلاح يتم تسليمه من الجانب الأوروبي" مضيفا أن المسألة "ستطرح على الأرجح في ما يتعلق بالأسلحة الدفاعية".

وأضاف أن "هذا الأمر لا يمكننا القيام به إلا بالتنسيق مع الأوروبيين"، واعتبر أن موقف فرنسا يقوم على عدم تسليح النزاع "لكنه من غير المقبول طبعا أن تكون هناك مناطق محررة وأن تتعرض لغارات جوية من مقاتلات بشار الأسد".

ويأتي الموقف الفرنسي رغم إبداء الرئيس الأميركي باراك أوباما الحذر من مثل هذه الخطوة التي قال إنها قد تقود إلى إلحاق الأذى بالولايات المتحدة وإسرائيل، كما اعتبرت روسيا أن تقديم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية انتهاك سافر للقانون الدولي.

ومعلوم أن الحظر الأوروبي لا يسري على روسيا حليفة النظام السوري وأحد أبرز مزوديه بالأسلحة.

يذكر أن باريس أعلنت أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيستقبل السبت في باريس مسؤولي الائتلاف السوري المعارض الجديد ومن بينهم رئيس الائتلاف الشيخ أحمد معاذ الخطيب والرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري جورج صبرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن مدى قدرة قائد المعارضة السورية الجديد معاذ الخطيب على توحيد ألوان طيف المعارضة، وأشارت إلى أنه تم اختياره ليقود ائتلاف المعارضة السورية، وسط التكهن بأن يوفر الائتلاف الجديد ممرا للمساعدات الخارجية إلى الشعب السوري.

جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التعبير عن قلقه البالغ بشأن سوريا، محذرا من امتداد الأزمة إلى دول الجوار، في حين دعا الائتلاف الجديد للمعارضة السورية المجتمع الدولي لمساعدته على الإطاحة بنظام بشار الأسد بمجرد أن يثبت وجوده على الأرض.

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس إن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي رفع الحظر على إرسال “أسلحة دفاعية” إلى سوريا وذلك بهدف التمكن من إرسال أسلحة من هذا النوع الى مقاتلي المعارضة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة