مقاتلون سوريون يتمركزون قرب الجولان

آثار قصف من الجانب السوري من الحدود لمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل (الأوروبية)

قالت إسرائيل اليوم الأربعاء إن مقاتلين من المعارضة المسلحة في سوريا يتمركزون على السفوح الشرقية لمرتفعات الجولان المحتلة وأشارت إلى أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت تترنح أمام تقدم المعارضين المسلحين.

وأثار العنف قرب الجولان المحتل قلق إسرائيل التي ردت مرتين هذا الأسبوع بإطلاق النار بعد وصول بعض النيران السورية إلى المنطقة التي تحتلها إسرائيل منذ أكثر أربعة عقود.

وحذرت إسرائيل نظام الأسد من امتداد العنف إلى الجولان المحتل، لكن وزير الدفاع إيهود باراك قال اليوم الأربعاء إن قبضة الرئيس السوري "تتعرض لتفكك مؤلم".

وأضاف باراك خلال زيارة للجولان -مشيرا إلى السفوح الشرقية للهضبة حيث يقاتل الجيش السوري المعارضين المسلحين- "كل القرى تقريبا عند سفح هذه الهضبة وما بعدها في أيدي المتمردين بالفعل"، وأضاف أن "فاعلية الجيش السوري تتقلص بشكل متواصل".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي رافق باراك في زيارة الجولان التي أحيطت بالسرية إلى أن غادراها- إن إسرائيل قلقة من أن تتعرض قواتها ومستوطنوها في الجولان لإطلاق النار وأن تخترق قوات معادية الهضبة.

وقال في بيان منفصل إن هناك "تصدعات" في نظام الأسد وإن "قوات تنتمي للجهاد العالمي أشد عداء لإسرائيل ترسخ وجودها". وتستخدم إسرائيل تعبير "الجهاد العالمي"، للإشارة إلى تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له في أنحاء العالم.

وساد الهدوء النسبي الجولان أمس بعد إطلاق النار خلال يومين عبر خط وقف إطلاق النار، وعرض التلفزيون الإسرائيلي صورا لقوات سورية تنسحب وقال إن إسرائيل تلقت تأكيدات بأن السوريين لن يطلقوا النار عبر الخط.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الأربعاء إنه لا علم لها بمثل هذه الرسالة من سوريا ورفضت قوة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في الجولان التعليق على الموضوع.

المصدر : رويترز