غارات إسرائيلية على قطاع غزة


شنت طائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم عدة غارات على قطاع غزة دون أن تسفر عن وقوع إصابات، وفقا لشهود عيان ومصادر طبية فلسطينية.

وقال شاهد عيان إن الطائرات أطلقت صاروخا على الأقل على أرض فارغة غرب مدينة غزة، مما أدى إلى نشوب حريق فيها.

كما استهدفت هذه الطائرات أرضا فارغة أيضا شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بحسب مصادر أمنية فلسطينية.

وفي شرق مدينة غزة، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة جوية ثالثة على موقع تدريب تابع لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بحسب شهود عيان.

وبدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة عدم وقوع إصابات في أي من الغارات الثلاث.

ومن ناحيتها، أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الطيران هاجم مستودعا للأسلحة في وسط قطاع غزة، بالإضافة إلى موقعين لإطلاق الصواريخ في شمال القطاع.

ومساء أمس الاثنين، أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وبينها حركتا حماس والجهاد الإسلامي استعدادها للالتزام بتهدئة في حال توقف الهجمات الإسرائيلية، بعد يوم شهد تراجعا للعنف في القطاع.

وبدأت موجة التصعيد السبت إثر إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على سيارة جيب عسكرية إسرائيلية على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين في هجوم تبنته كتائب الشهيد على مصطفي الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وردت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق قذائف على القطاع، وتبعه إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل، وقالت مصادر طبية إن ستة فلسطينيين استشهدوا في القصف الإسرائيلي هم أربعة مدنيين ومقاتلان، وجرح حوالي 35 آخرين، كما أصيب ثمانية إسرائيليين بجروح منهم أربعة جنود.

وأطلق حوالي 120 صاروخا من غزة منذ بدء المواجهات، وتم اعتراض ستة منها عبر نظام "القبة الحديدية" المضاد للصواريخ، بحسب الحصيلة الأخيرة للجيش الإسرائيلي. وتضرر عدد من المساكن في جنوب إسرائيل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

في تصاعد مستمر للعنف الإسرائيلي على السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل, استشهد فلسطيني سادس في سلسلة غارات وعمليات ينفذها جيش الاحتلال. جاء ذلك بينما توعدت فصائل فلسطينية بالرد وحملت تل أبيب مسؤولية التصعيد.

هدد نتنياهو بتصعيد الهجمات على غزة، ولم يستبعد وزير في حكومته عملية ضد القطاع، في أعقاب قصف إسرائيلي استشهد فيه ستة فلسطينيين على الأقل ووصفته إسرائيل بأنه رد على استهداف سيارة عسكرية.

شنّ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية غارات على قطاع غزة بعد تهديد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصعيد الهجمات على غزة، وذلك عقب قصف إسرائيلي استشهد فيه ستة فلسطينيين، في حين أعلنت الولايات المتحدة دعمها لـ”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

حرض وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على تصفية قادة حماس بقطاع غزة، لوقف ما وصفه بالعدوان الصاروخي المستمر على الأراضي الإسرائيلية. كما حرض على فرض حصار شامل ضد القطاع وتهجير سكانه وحرمانه من المياه والكهرباء والوقود.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة