أوروبا: حان الوقت لمساندة مصر الجديدة

أنس زكي-القاهرة

قال ممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة جنوب المتوسط برناردو ليون إن الاتحاد شعر بأن الوقت بات مناسبا لمساندة مصر الجديدة خاصة أن الرئيس المصري محمد مرسي طرح فكرة أن تصبح مصر شريكا أساسيا للاتحاد وذلك خلال زيارته مؤخرا مقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وجاءت تصريحات ليون قبيل انطلاق اجتماعات مجموعة العمل المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومصر التي تبدأ بالقاهرة اليوم الثلاثاء وتستمر يومين، حيث قال إن هذه الاجتماعات تمثل الحدث الأهم بين الجانبين وستفضي إلى عملية مستمرة من التعاون بينهما.

وأوضح ليون أن هذه الاجتماعات، التي سيشارك فيها مسؤولون على أعلى مستوى وممثلون لمائة وعشرين شركة أوروبية كبرى فضلا عن رجال أعمال من الجانبين وممثلين لبنك الاستثمار الأوروبي وبنك البناء والتنمية الأوروبي، ستشهد الاتفاق على حزمة للتمويل لمصر تقدر بمليارات الدولارات، وذلك بعد إقرار المشاريع التي ستعرضها الحكومة المصرية والمطلوب تمويلها من الجانب الأوروبي في قطاعات مثل الصحة والتعليم والبنية الأساسية والزراعة ونقل التكنولوجيا والأمن الغذائي.

وأضاف المسؤول الأوروبي أن الاجتماعات ستخرج بنتائج تتمحور حول خمس نقاط أساسية، أولاها تحديد علاقة جديدة بين مصر الجديدة والاتحاد الأوروبي، والثانية إطلاق حوار سياسي يركز على موضوع استعادة الأرصدة المجمدة، والثالثة حوار اقتصادي بشأن الإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات وتوفير مزيد من الوظائف للمصريين، أما الرابعة فهي حزمة تمويل لمشروعات عدة، وأما الخامسة فتتعلق بتعميق الشراكة بين مصر والاتحاد في مجالات التجارة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والطاقة، مع إنشاء آلية لمتابعة تنفيذ كل هذه الاتفاقيات.

وقد وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران هذه الاجتماعات بأنها أكبر حدث في مجال العلاقات المصرية الأوروبية خاصة منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وقال إنها ستمثل بداية جديدة في الشراكة المصرية الأوروبية.

الخارجية المصرية:
الاجتماع يهدف لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي

نقلة نوعية
كما ذهبت وزارة الخارجية المصرية في الاتجاه نفسه، ووصفت الاجتماعات، التي سيشارك فيها رئيس الوزراء وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بأنها تمثل محفلا هاما وآلية جديدة لتعزيز الحوار والتعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات.

وفي بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، قالت الخارجية إن هذا الاجتماع يهدف لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ترتكز على مبادئ المشاركة الصحيحة والملكية المشتركة الحقيقية، والتكافؤ والاحترام المتبادل، واحترام الخصوصيات الثقافية، وتكامل المصالح والمنفعة المتبادلة.

وأضاف البيان أن حرص الاتحاد الأوروبي على المشاركة بوفد رفيع المستوى في هذه الاجتماعات يمثل تعبيرا عن الثقة في موقف مصر المتعلق بمسيرتها الديمقراطية ودعم اقتصادها الوطني من خلال التغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نفى الاتحاد الأوروبي على لسان سفيره بالقاهرة جيمس موران نفيا قاطعا المزاعم التي ترددت مؤخرا عن ممارسة ضغوط على السلطات في مصر لإعلان فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئاسة الجمهورية.

ذكر تقرير تزامن نشره مع بدء الانتخابات البرلمانية المصرية أن إسرائيل طالبت الولايات المتحدة ودولا أوروبية بالحفاظ على رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر المشير حسين طنطاوي والامتناع عن القيام بأي عمل من شأنه أن يضعف صلاحياته في الحكم.

أعلن الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب السفير جمال بيومي أن بنك الاستثمار الأوروبي قرر تخصيص قروض لمصر تبلغ مليارا و274 مليون دولار سنوياً، وصرح رئيس البنك فيليب مايشتات بأن التمويل سيركز على قطاعات البنية التحتية والإسكان الشعبي.

قال رئيس المفوضية الأوروبية اليوم إن أوروبا تتعهد بتقديم مساعدات مالية لمصر بقيمة 500 مليون يورو، إضافة إلى ما بين 150 مليون و200 مليون يورو لدعم الموازنة، غير أن أوروبا اشترطت إتمام القاهرة اتفاق استدانة من النقد الدولي قبل تقديم هذا الدعم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة