حملة إسرائيلية بأوروبا ضد الدولة الفلسطينية


استهل وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حملة دبلوماسية في أوروبا هدفها إقناع الدول الأوروبية بعدم التصويت لصالح الطلب الفلسطيني بالحصول على وضع دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

ووصل ليبرمان إلى النمسا لترؤس اجتماع لسفراء إسرائيل في أوروبا لبحث سبل إقناع الدول الأوروبية بإفشال المشروع الفلسطيني، بعد تهديده في وقت سابق بالعمل على حل السلطة الفلسطينية إذا توجهت إلى الأمم المتحدة، واصفا ذلك بأنه تجاوز للخطوط الحمر وخرق لقواعد اللعبة.

وفي المقابل أعلنت السلطة الفلسطينية أنها مصممة على الحصول على وضعية دولة غير كاملة العضوية بالأمم المتحدة، وكشفت البعثة الفلسطينية لدى المنظمة الدولية عن مشروع قرار سيقدم لمجلس الأمن بهذا الشأن.

‪ليبرمان هدد بحل السلطة الفلسطينية إذا واصلت طلب عضوية الأمم المتحدة‬ (الفرنسية)

ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية الدول العربية يومي 12 و13 نوفمبر/تشرين الثاني لبحث هذا القرار الذي يطلب من جهة من الجمعية العامة منح الفلسطينيين صفة مراقب ومن جهة أخرى من مجلس الأمن "النظر بإيجابية" إلى طلب فلسطين الحصول على صفة دولة غير كاملة العضوية الذي كان قد عبر عنه العام الماضي الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

تسريع المفاوضات
ويؤكد مشروع القرار "الحاجة الملحة لاستئناف المفاوضات وتسريعها بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بشأن الحدود والقدس واللاجئين والمستوطنات والأمن والأسرى".

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن الفلسطينيين واثقون من أنهم سيحصلون على أغلبية في الجمعية العامة تدعم مشروع الدولة، مشيرا إلى أن هناك 133 دولة تؤيد المسعى الفلسطيني.

ونقل عن مسؤولين فلسطينيين أن التحرك الفلسطيني هدفه قطع الطريق أمام إعلان كيان مستقل في قطاع غزة، ولكي تصبح الضفة والقطاع كيانا واحدا، وهذا سيجنبهم اللجوء إلى محاكم في هذا الشأن.

وكانت الولايات المتحدة قد عطلت باستمرار محاولات سابقة من الجانب الفلسطيني للحصول على عضوية الأمم المتحدة. ويتعين أن يوافق مجلس الأمن على منح صفة دولة غير كاملة العضوية، أما صفة مراقب (مثل الفاتيكان) فلا تحتاج إلا إلى موافقة الجمعية العامة.

ويقول مراقبون إن الفلسطينيين سيحصلون على موافقة الجمعية العامة لكن السؤال هو أي أغلبية سيحصلون عليها في الجمعية العامة إذا عارضت واشنطن الطلب؟

وكان عباس قد دعا إلى اعتراف أوسع ببلاده داخل الأمم المتحدة بالنظر إلى المأزق الذي تشهده عملية السلام.

وانتهت المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في سبتمبر/أيلول 2010 بسبب خلاف عميق بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأكيده أن الجانب الفلسطيني سيعود للمفاوضات مع إسرائيل بعد نيل عضوية دولة فلسطين بصفة مراقب بالأمم المتحدة، جاء ذلك خلال استقباله في رام الله أعضاء بالكنيست من أحزاب إسرائيلية، وشخصيات سياسية وإعلامية، وجنرالات متقاعدين ورؤساء بلديات إسرائيليين.

14/10/2012

هدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان “بحل السلطة الفلسطينية” في حال إصرار الجانب الفلسطيني على التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل صفة دولة غير عضو، وجاء ذلك في وقت عُقد فيه مجلس وزاري إسرائيلي لبحث العقوبات التي يمكن أن تفرض على السلطة الفلسطينية.

6/11/2012

أعلن عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الثلاثاء أن روسيا ستصوت هذا الشهر لصالح مشروع يمنح فلسطين صفة الدولة غير العضو في الأمم المتحدة, وهي الخطوة التي بسببها وجهت تل أبيب تهديدا قويا للسلطة الفلسطينية.

6/11/2012

وزعت السلطة الفلسطينية الأربعاء مشروع قرار على الأمم المتحدة تدعو فيه إلى رفع مستوى تمثيلها في المنظمة الدولية إلى “دولة مراقبة”، رغم تلميحات أميركية وإسرائيلية إلى أن الفلسطينيين قد يواجهون إجراءات انتقامية.

9/11/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة