الهاشمي: أنا حاليا في مرحلة مراجعات

 
الهاشمي: المالكي أصبح مكونا رئيسيا من المشكلة وليس الحل (الجزيرة)
قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إنه في مرحلة مراجعات واسعة "لمرحلة سياسية فاشلة"، وأوضح أن الحل للخروج بالعراق من وضعيته الحالية يبدأ من استبعاد رئيس الوزراء نوري المالكي والتوافق على "عقد وطني" يضع جميع العراقيين أمام رؤية وطنية.
 
وبرر الهاشمي في مقابلة مع الجزيرة نت، مراجعاته بكونه قدم إلى الساحة السياسية من منطلق "مكره أخاك لا بطل"، وبأنه أجبر على تولي منصبه حين "كانت الخيارات أمامنا صعبة"، وعبر عن أمله بـ"أن تصل المآلات في بلدي إلى غير ما وصلت".

ولدى حديثه عن أزمته الأخيرة، تحسر الهاشمي على غياب "دعم عربي فاعل" له، وقال إنه ترك "ليواجه قدره وحده"، وذلك رغم أن "العالم أجمع يعرف جيدا لماذا دفع الهاشمي هذا الثمن؟ باختصار لأني رجل عروبي ومخلص لبلدي، ولذلك لا مكان لي في العملية السياسية".

واعتبر أن نوري المالكي لم يكن ليمضي في متابعته لو كانت لديه أدنى معرفة بأن الهاشمي سيجد دعما عربيا فيما لو تعرض لأذى.

من جانب آخر تحدث الهاشمي عن رصده لمؤشرات من خلال وجوده في العملية السياسية منذ سنة 2004، تؤكد أن هناك "اتفاقا ضمنيا" بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لتوسيع نفوذ طهران بالعراق.

وأشار إلى أنه وبعد أن كان رافضا لاعتماد مبدأ الفدرالية في 2005، أصبح اليوم من الداعين إلى هذا الخيار، وذلك بسبب "ظلم المالكي وفساده"، قال "ليس أمامنا خيار آخر لإنقاذ بلدنا وشعبنا إلا الفدرالية، للتخلص من سطوة القوات المسلحة في بغداد، وبالتالي لن تتعرض ميزانية الأقاليم للنهب كما تنهب اليوم من حكومة نوري المالكي".

وعن رؤيته للخروج من الأزمة التي تعيشها بلاده قال نائب الرئيس العراقي إن الحل يبدأ من إبعاد المالكي "لأنه أصبح مكونا رئيسيا من المشكلة وليس الحل"، والاتفاق على "عقد وطني يمثل شراكة حقيقية يضع جميع العراقيين أمام رؤية وطنية دون تمييز طائفي أو محاباة لطرف دون آخر".

المصدر : الجزيرة