مقاضاة مجلة تونسية تشرح صنع المولوتوف


قالت وزارة المرأة والأسرة في تونس اليوم إنها قررت إقامة دعوى قضائية ضد مجلة تونسية موجهة إلى الأطفال بسبب نشرها مقالا بشأن كيفية صنع القنابل الحارقة محذرة من أن ذلك قد يشجع الفكر المتطرف والإرهابي.

وأقامت الوزارة الدعوى ضد "الشركة التونسية للنشر وفنون الطباعة" التي تصدر المجلة.

وقالت الوزارة في بيان إن "هذه المجلة وهي موجهة للأطفال تضمن عددها رقم 302 مقالا بشأن كيفية صنع كوكتيل المولوتوف (القنابل الحارقة) بكل تفصيل للمواد المكونة له ومجالات استعماله وهو ما يمثل خطرا بالغ الشدة بالنسبة للأطفال نظرا لفضولهم وحبهم للتجربة".

وتسعى الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية في تونس إلى مكافحة التطرف والعنف الذي انتشر بعد الانتفاضة الشعبية التونسية في أوساط مجموعات دينية متشددة.

يأتي ذلك بالتزامن مع قيام بعض من يوصفون بأنهم متشددون الشهر الماضي بمهاجمة سفارة الولايات المتحدة الأميركية في تونس احتجاجا على فيلم يسيء إلى الإسلام وقتل في ذلك الاحتجاجات أربعة أشخاص على الأقل.

وتخشى الحكومة أن ينتقل العنف إلى الأطفال في البلاد التي تعاني أوضاعا أمنية هشة أصلا منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي مطلع العام الماضي.

وقالت الوزارة إن "هذا المحتوى الإعلامي يعتبر ضارا بالنسبة للأطفال ومن شأنه أن يعرضهم إلى مخاطر صحية كأن ينفجر عليهم الخليط عند إعداده كما أنه يمكن أن يقوموا باستعماله على سبيل التجربة واللعب وبالتالي يعرضون غيرهم للخطر كما قد يؤدي إلى استغلالهم في أعمال تخريبية وإرهابية مما يعرض أمن البلاد للخطر".

وعادة ما تلجأ المجموعات الدينية المتشددة في تونس إلى استعمال القنابل الحارقة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ونشرت المجلة الشهيرة مقالا بعنوان "كوكتيل المولوتوف" تحدثت فيه عن تاريخ استعمال قنابل المولوتوف وعن مكوناتها وطريقة صنعها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ستنطلق في العاصمة التونسية تونس السبت المقبل فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “أسبوع الضحك” بمشاركة عدد من نجوم الكوميديا من تونس والجزائر وفرنسا وكندا. وسيذهب ريع المهرجان إلى اتحاد المدارس الخاصة والمندمجة التونسية غير الحكومية التي تعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

قررت مجموعة من المثقفين العرب ومسؤولين عن النشر في القاهرة تشكيل مجلس عربي لكتب الأطفال والناشئة للإشراف على نشر الكتب الموجهة تحديدا لهذه الفئة التي تشكل الغالبية العظمى من سكان الدول العربية وسيضم المجلس أعضاء من مختلف الدول العربية.

في شارع “الحبيب بورقيبة”وسط العاصمة جلس آلاف التونسيين للقراءة، أينما جلت ببصرك ترى الكتب في كل مكان. شباب وشيب وأطفال يجلسون على جنبات الشارع العتيد -الذي شهد مظاهرات صاخبة قبل أيام- في فترة مطالعة حرة، وآخرون يوزعون الهدايا التي ليست غير الكتب.

تعهد وزير الثقافة التونسي المهدي مبروك بضمان حرية الإبداع الفني دون أي قيود، وبإبقاء الثقافة محايدة وخارج الصراع المحتدم بين الإسلاميين والعلمانيين في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي العام الماضي.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة