عباس مستعد للمفاوضات بعد العضوية الأممية


عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استعداد الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات مع  إسرائيل لبحث قضايا الوضع النهائي بعد الحصول على عضوية فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقل بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس قوله خلال لقائه ممثلي قناصل الاتحاد الأوروبي في رام الله، إن التوجه إلى الأمم المتحدة لا يعني إلغاء المفاوضات، وأوضح أنها "خطوة مكملة للحفاظ على حل الدولتين والذي إذا استمر الاستيطان في الأراضي الفلسطينية على النحو الذي تقوم به إسرائيل سيعني انتهاءه بشكل كامل".

وأكد عباس تمسك الجانب الفلسطيني بالحصول على عضوية الأمم المتحدة "للحفاظ على الحق الفلسطيني وتحويل الأرض الفلسطينية من أراض متنازع عليها إلى أراضي دولة تحت الاحتلال".

ودعا إلى الحوار مع الأطراف الدولية كافة لمناقشة صيغة الطلب الفلسطيني الذي سيقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحا أن لجنة عربية شُكلت لصياغة مشروع القرار المتوقع تقديمه إلى الأمم المتحدة الشهر القادم.

من جانب آخر بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط روبرت سري، تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الإسرائيلي، والتحركات الفلسطينية لنيل العضوية بالأمم المتحدة.

وأعلنت جامعة الدول العربية عن بدء تحرك دبلوماسي ردا على المساعي الأميركية لعرقلة طلب فلسطين لدى الأمم المتحدة، وهي المساعي التي وصلت إلى حد تهديد السلطة الفلسطينية ماليا وممارسة ضغوط على عدد من الدول خاصة الأوروبية لمنعها من دعم الطلب الفلسطيني.

واعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، الموقف الأميركي "مؤسفا وخطيرا، ومن المخجل أن تقوم دولة تنادى بحقوق الإنسان وحق تقرير المصير وبالديمقراطية على مدار الساعة بعرقلة مساعي الشعب الفلسطيني للحصول على أبسط حقوقه بنيله وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وهو أمر مفروغ منه لأن فلسطين حصلت على هذه الصفة في العديد من المنظمات الدولية كالصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية واليونسكو وغير ذلك".

وأكد صبيح حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة، واتباع الأساليب التي اتبعتها كل الشعوب للحصول على حريتها وعلى استقلالها وبناء دولتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعقد اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، وأدان الأردن بشدة اقتحام الشرطة الإسرائيلية لباحة المسجد واعتداءها على مصلين، واتهم إسرائيل بمحاولة إشعال عنف ديني بالمنطقة.

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، الرئيس المصري محمد مرسي وجميع رؤساء الدول العربية والإسلامية، إلى ما سماه التخطيط لمشروع تحرير القدس وكافة الأراضى الفلسطينية، لأن “الدور الفلسطيني لا يغني عن الدور العربي”.

قالت حركة حماس إنه كان على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إعلان “وفاة” مسار أوسلو بدلا من الدعوة في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى استئناف المفاوضات. وأبدت في الوقت نفسه تحفظها على طلب منح فلسطين صفة دولة غير عضو في المنظمة الدولية.

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن قانونيا أميركيا قدم للرئيس الفلسطيني محمود عباس صيغة جديدة تتعلق بتجميد الاستيطان يرى أنها كفيلة باستئناف المحادثات الرسمية بين إسرائيل والفلسطينيين، وعقد قمة بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

المزيد من الدولة الفلسطينية
الأكثر قراءة