حزب الله يشيع عضوا قتل بحدود سوريا

شيّع حزب الله اللبناني الاثنين بالبقاع بمشاركة أكثر من ألفي مناصر جثمان أحد عناصره هو حسين عبد الغني النمر (35 عاما) الذي قتل -بحسب مصادر أمنية لبنانية- على الحدود مع سوريا، بينما يؤكد الحزب أنه قتل أثناء تأدية "واجبه الجهادي". 

وقال متحدث باسم حزب الله في مدينة بعلبك شرقي لبنان إن حسين عبد الغني النمر "قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي". ووصفه بـ"المقاتل الجيد" الذي مات "شهيدا".

بينما أبلغ مصدر أمني لبناني وكالة الأنباء الفرنسية بأن النمر قتل في منطقة الحدود اللبنانية السورية وأعيد جثمانه الأحد، دون أن يحدد تاريخ أو طريقة مقتله.

ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على تشييع حزب الله اثنين من مقاتليه، أحدهما عضو بارز بالجناح العسكري, بعد أن قتلا قرب بلدة القصير الحدودية السورية بريف حمص حيث تقاتل كتائب للجيش الحر للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الحليف الأبرز للحزب, وذلك وفق ما ذكرت مصادر محلية لبنانية.

وفي بيان على موقعه الإلكتروني, قال حزب الله "شيع أهالي بلدة بوداي والجوار جثمان الشهيد القائد علي حسين ناصيف أبو عباس الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي".

كما أذاع تلفزيون المنار التابع لحزب الله وقتها لقطات لجنازة في بعلبك لزين العابدين مصطفى الذي قال إنه قتل أيضا "وهو يقوم بواجباته الجهادية" التي لم يكشف عنها.

ولم يذكر حزب الله تفاصيل بشأن وفاة الاثنين، لكن مصادر في بعلبك قالت لرويترز إنهما ورجلا آخر من حزب الله قتلوا قرب بلدة القصير الحدودية السورية عندما أصاب صاروخ الغرفة التي كانوا يقيمون فيها.

وقال موقع تجمع 14 آذار الخصم السياسي لحزب الله إن ناصيف وعددا من مقاتلي الحزب قتلوا عندما نصب مقاتلون سوريون كمينا لقافلتهم قرب بلدة القصير.

يُشار إلى أنه خلال الأشهر الماضية، أعلن حزب الله تشييع عدد من مقاتليه لقوا حتفهم في ظروف مشابهة من دون ذكر أي تفاصيل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله أن نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية السورية هو مشروع صهيوني. في السياق سقطت اليوم من الجانب السوري قذائف على قرية لبنانية في عكار مما أدى إلى إصابة شخص.

شيع حزب الله اللبناني أمس اثنين من عناصره, قتلا بهجوم قالت مصادر المعارضة السورية إنه وقع داخل أراضي سوريا, بينما تحدث الحزب عن مقتلهما أثناء “واجب جهادي”. وقال ناشط سوري إن القتيلين سقطا بانفجار لغم قرب القصير، المدينة المحاصرة بحمص.

أثار إعلان حزب الله مقتل اثنين من عناصره فيما وصفها “بالمهمة الجهادية” تساؤلات عن دور الحزب في القتال الدائر بسوريا. ففي حين أكد الجيش السوري الحر مقتلهما داخل سوريا، رفض حزب الله أن يُعلق للجزيرة نت على هذا الخبر.

سقط قتلى وجرحى بينهم أعضاء في حزب الله في انفجار وقع الأربعاء في بلدة النبي شيت شرقي البقاع اللبناني، وتشير المعلومات الأولية إلى أنه وقع في مستودع للذخيرة تابع لحزب الله.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة