معلومات عن تورط بثينة شعبان بمؤامرة سماحة

كشفت صحيفة النهار اللبنانية اليوم عن معلومات بتورط مستشارة الرئيس بشار الأسد الإعلامية والسياسي بثينة شعبان فيما عرف بمخطط تفجير أماكن عامة واغتيال شخصيات بشمال لبنان الذي اتهم بمحاولة تنفيذه وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة الموقوف منذ أغسطس/ آب الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لبناني قوله إن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي سلمت إلى النيابة العامة العسكرية ملفا إضافيا يتضمن محضرا حرفيا مفرغا لمكالمات هاتفية أجراها سماحة مع بثينة شعبان تثبت أن مستشارة الرئيس السوري متورطة في مخطط التفجير من خلال علمها به.

واعتقل سماحة منذ 8 أغسطس/ آب الماضي بتهمة التآمر على أمن الدولة اللبنانية بعد أن ضبطت قوى الأمن بمنزله عبوات وصواعق اعترف بتسلمها من مدير أمن الدولة السوري علي المملوك بأمر من الرئيس بشار الأسد ليتم تفجيرها في موكب للبطريرك الماروني بشارة الراعي خلال زيارته لمناطق سنية في شمال لبنان.

ويشير محضر شعبة المعلومات -حسب الصحيفة- بوضوح في ضوء تحليل المكالمات إلى أن سماحة أخبر بثينة شعبان بما كان ينوي القيام به وأن الحوار بينهما تناول هذا المخطط.

ونقلت النهار عن المصدر ذاته أن ثمة إشارات أولية كانت قد ظهرت في بداية التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات إلى احتمال تورّط بثينة شعبان، وقد أمكن التأكد من ذلك بعد عمل طويل على المكالمات المسجلة التي ضبطت في سيارة سماحة وفي هواتفه.

وقالت "النهار" إن ضبط مضمون المكالمة بين سماحة وبثينة شعبان حصل أثناء تفريغ التسجيلات الشخصية لسماحة من هاتفه الخليوي، مضيفة أن المحضر سلم إلى النيابة العامة العسكرية قبل زهاء عشرة أيام.

وأضافت أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر قرر إحالة المحضر إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا تمهيدا لتحديد موعد لجلسة يستجوب فيها سماحة مجددا حول ما ورد في المحضر.

المصدر : النهار اللبنانية

حول هذه القصة

قال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” البرلمانية (كتلة حزب الله) محمد رعد إن توقيف وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة “فبركات أمنية لن نسكت عنها”، وكان مسؤول أمني رفيع أكد توقيف سماحة بإطار التحقيق بمخطط تنفيذ تفجيرات بعدد من المناطق اللبنانية وخصوصا بالشمال.

وجهت للوزير اللبناني السابق ميشال سماحة تهمة التخطيط لـ”عمليات إرهابية” بلبنان، وهي قضية ادُّعي فيها أيضا على أحد أبرز المسؤولين الأمنيين بسوريا. ووصف الرئيس اللبناني بـ”المرعب” الحديث عن تحضيرات لتفجيرات بلبنان، لكن أنصار سماحة يتحدثون عن اعتقال سياسي.

انتقد رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي سوريا من دون أن يسميها، وعبر عن رفضه لتحويل لبنان إلى “ساحة لتصدير الأزمات الخارجية إليها” و”تعريض أمن اللبنانيين للخطر”، وذلك بعد الادعاء على الوزير السابق ميشال سماحة والمسؤول السوري علي مملوك بالتخطيط “لأعمال إرهابية”.

طالب الرئيس اللبناني الأسبق ورئيس حزب الكتائب أمين الجميل بوقف العمل بمعاهدة “الأخوة بين لبنان وسوريا” والاتفاقيات الأمنية بين البلدين، وذلك بعد اتهام رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك بالاشتراك مع الوزير الأسبق ميشال سماحة بالتخطيط “لهجمات إرهابية” في لبنان.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة