مصر تحتفل بذكرى حرب 1973

يشهد الرئيس المصري محمد مرسي الاحتفالية الجماهيرية الكبرى التي تنظمها القوات المسلحة بإستاد القاهرة عصر السبت بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر 1973، وبحضور ممثلين عن القوى السياسية والحزبية والمجتمعية والشبابية.

ويلقي مرسي كلمة تتناول تطورات المشهد في مصر على الصعيدين الداخلي والخارجي، بحسب ما أعلن المتحدث الرئاسي ياسر علي.

واستبق مرسي الاحتفالية بتصريحات دعا فيها المصريين إلى الاستعداد لعبور ثالث نحو الإنتاج والتنمية والأمن، وقال إن العبور الأول تمثَّل في حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973 ضد إسرائيل، والثاني تجسَّد في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالنظام السابق.

كما قال في لقاء مع زعماء القبائل في مدينة العريش خلال زيارة لسيناء "إنني أُعلن من سيناء أننا في مصر الجديدة بحاجة إلى عبور ثالث، وهو عبور للتنمية والإنتاج والأمن، مشيراً إلى أن ذلك لن يكون إلا بتضافر جهود كل أبناء مصر بكل فئاتهم بالإضافة إلى الجيش بكل إمكانياته ورجاله وعتاده".

وتابع مرسي "نتحدث بكل فخر واعتزاز عن تاريخنا العظيم، ولكي يتحدث عنا الأبناء والأحفاد لا بد من العبور الثالث".

من جهة ثانية، منح مرسي اسم الرئيس الراحل أنور السادات أرفع وسام في البلاد وهو قلادة النيل العظمى ووسام نجمة الشرف بمناسبة الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر.

كما أصدر مرسي قرارا بمنح اسم الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة الراحل قلادة النيل العظمى. ويوصف الشاذلي بأنه من وضع خطة مهاجمة خط بارليف على الشاطئ الشرقي لقناة السويس قبل الحرب مع إسرائيل عام 1973.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المتحدث الرئاسي ياسر علي قوله إن منح الأوسمة للسادات والشاذلي "يأتي تقديرا لدورهما البطولي في نصر أكتوبر المجيد".

وقد غاب عن التكريم اسم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت بحكمه ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تثير محاضر حرب أكتوبر/تشرين الأول الأرشيفية المنشورة تباعا في إسرائيل ضجة واسعة في الرأي العام وتبدد أساطير إسرائيلية، فيما يرى البعض أنها ترجح كونها "حرب تحريك لا حرب تحرير"، وفق تعبير منتقدي الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي اتهم بخوض الحرب بغية الصلح.

توفي الخميس رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق الفريق سعد الدين الشاذلي واضع خطة حرب أكتوبر 1973، وذلك بعد صراع مع المرض. وعارض قرارات الرئيس السابق أنور السادات في مسار الحرب خاصة الموقف من ما سميت بالثغرة.

تمر الذكرى الـ38 لحرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 بطعم الثورة وبلون الربيع العربي الذي أعاد للشعب العربي هيبته ونشاطه، فالدولتان اللتان خاضتا الحرب (مصر وسوريا) أزهر فيهما ربيع الثورة فأطاح بالرئيس المصري ويهدد بإطاحة الرئيس السوري.

أجرت القوات المسلحة المصرية سلسلة من المناورات العسكرية كما نظمت احتفالات متميزة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، وهو ما رآه المراقبون رسائل أراد قادة الجيش المصري توجيهها للخارج والداخل في آن واحد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة