الحوثيون يتهمون هادي بـ"استغفال" اليمنيين

وصفت جماعة الحوثيين إعلان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بشأن موافقته على الضربات التي تشنها طائرات أميركية من دون طيار في اليمن بأنه "وقح". ورفض زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في بيان تصريحات هادي "التي قدم فيها شعبه وأبناءه ساحة للمحتل الأميركي".

وأضاف بيان الجماعة التي أصبحت تطلق على نفسها أنصار الله "نؤكد أن تصريحات هادي في أميركا تعتبر استفزازًا للشعب اليمني واستغفالا لأبناء الشعب كما أنها ستخدم المحتل الأميركي وتبرر له المزيد من الجرائم بحق المواطنين اليمنيين، كما أنها لا تخدم الثورة الشعبية المطالبة بسيادة البلاد والتحرر من الوصاية الأميركية".

وكان الرئيس اليمني قد أعلن السبت الماضي للمرة الأولى أنه هو الذي يمنح شخصيًّا الموافقة على كل غارة أميركية بطائرات من دون طيار في بلاده، ووصف الطائرات التي يتم التحكم فيها دون الحاجة إلى طيار، بأنها أعجوبة فنية.

اتهامات لإيران
من جهة ثانية, اتهم الرئيس اليمني في وقت سابق إيران بدعم جناح قال إنه يستخدم السلاح ويطالب بالانفصال في الحراك الجنوبي، وذلك بحسب تصريحات أمس في ختام زيارة لألمانيا.

وقال هادي في التصريحات "إن في الجنوب حراكا سلميا وغير سلمي، والأخير يستخدم السلاح، ويتلقى الدعم من إيران، ويسعى إلى الانفصال". وأضاف "أنا رئيس اليمن ومن الجنوب، ورئيس الحكومة المؤقتة محمد سالم باسندوة جنوبي أيضا، ونحن سندعو إلى حوار وطني شامل للخروج من الوضع القائم الذي لا يتماشى ومتطلبات القرن الحادي والعشرين".

ويشير هادي بذلك إلى الحوار الذي يفترض أن يقوده بموجب اتفاق انتقال السلطة من أجل حل مشاكل البلاد الأساسية، وخصوصا قضية الجنوب ومسألة التمرد الشيعي في الشمال.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اشترط الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على تنظيم القاعدة تسليم السلاح إذا أراد الانضمام إلى الحوار الوطني القائم بين مختلف القوى السياسية. جاء ذلك في وقت أشاد فيه السفير الأميركي بصنعاء بجهود الحكومة اليمنية في محاربة القاعدة.

هاجم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الواقع العالمي الذي قال إنه “غير عادل”، فيما طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بدعم دولي لبلاده فيما وصفه بحربها ضد تنظيم القاعدة.

تعهد مانحون دوليون بمساعدات جديدة لليمن بقيمة 1.46 مليار دولار من أجل مساعدته على مواجهة الصعوبات المالية. وقال الرئيس اليمني إن هذه التعهدات ستساعد بلاده على تجنب الحرب الأهلية والإفلاس، مشيرا إلى أن 70% من مشاكل اليمن اقتصادية.

أبدت مصادر دبلوماسية غربية في اليمن قلقها من دور مفترض للرئيس السابق علي عبد الله صالح في الاضطرابات التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة بما فيها محاولة اقتحام وحرق السفارة الأميركية في صنعاء.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة