إطلاق محتجزين إيرانيين بليبيا


أطلق مسلحون في مدينة بنغازي الليبية السبت سبعة إيرانيين بعد احتجازهم أكثر من شهرين، وفق ما قالت وزارة الداخلية والهلال الأحمر الليبيان.

والإيرانيون السبعة الذين غادروا ليبيا إلى تركيا فور إطلاقهم موظفون في الهلال الأحمر الإيراني, وخطفهم مسلحون في 31 يوليو/تموز الماضي من سيارتهم في بنغازي بينما كانوا في زيارة بدعوة من الهلال الأحمر الليبي.

وأكد الناطق باسم الداخلية الليبية في بنغازي الإفراج عن الرهائن الإيرانيين, في حين قال قيس الفهري المسؤول في الهلال الأحمر الليبي إن المفرج عنهم غادروا إلى تركيا على متن طائرة أقلعت من مطار بنينة في بنغازي.

وأضاف أن الإيرانيين السبعة بصحة جيدة, وكانوا مسرورين بالعودة إلى بلادهم. من جهته قال الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي إنه قد أفرج عن المحتجزين بالتعاون مع المجلس الوطني في بنغازي.

وبعد يوم من احتجاز الإيرانيين السبعة, قال مصدر أمني ليبي إن مليشيا محلية بصدد التحقيق معهم حول دوافع قدومهم إلى ليبيا.

وأضاف أنه يجري التحقيق معهم لمعرفة ما إذا كانوا يسعون إلى نشر المذهب الشيعي في ليبيا.
وطالبت إيران حينها بالإفراج عن مواطنيها, وحملت السلطات الليبية مسؤولية سلامتهم, كما طالبت منظمات حقوقية دولية بإطلاقهم فورا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طلب قاض لبناني عقوبة الإعدام للزعيم الليبي معمر القذافي وستة من معاونيه بتهمة التحريض على خطف الإمام الشيعي موسى الصدر واثنين من مرافقيه قبل ثلاثين عاما أثناء زيارتهم لطرابلس الغرب. كما اتهم القاضي القذافي بالحث على الاقتتال الطائفي في لبنان.

توقع مسؤول بالهلال الأحمر الليبي أن تفرج في وقت لاحق من اليوم المجموعة المسلحة التي تحتجز سبعة من موظفي الإغاثة الإيرانيين. واختطفت المجموعة الثلاثاء الماضي الرجال السبعة وسط مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

استنكر الصليب الأحمر الدولي استخدام شعاره والهلال الأحمر لأغراض عسكرية في القتال الدائر بليبيا، وكان الهلال الأحمر الليبي اتهم كتائب القذافي باستخدام شعار المنظمتين لاستهداف المدنيين في مصراتة.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة