مجموعة علوية تدعو للانتفاضة ضد الأسد

دعت مجموعة صغيرة من الناشطين العلويين الأقليةَ العلوية في سوريا إلى الانضمام إلى الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد، في وقت رجّح فيه مسؤول أوروبي رفيع تحقيق توافق روسي غربي يتضمن تنحي الرئيس السوري.

وتحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان تلقته من مجموعة علوية تشكلت حديثا تطلق على نفسها "العلويون الأحرار" دعا العلويين في كل سوريا للثورة على نظام الأسد.

وجاء في البيان "يا علويي سوريا كفى. ثوروا متّحدين ضد العائلة الفاسدة التي تبحث فقط عن الخيانة والمال والسلطة".

الورقة الطائفية
ويقود ناشطون سنة بالأساس الاحتجاجات ضد نظام الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية التي تشكل نحو عُشر السكان. ومنذ بدء الاحتجاجات في مارس/آذار 2011 خلفت -حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان- أكثر من 30 ألف قتيل.

ونقلت الوكالة عن ناشط علوي يطلق على نفسه اسم أبو جلال قوله في اتصال معها إن النظام يستعمل الورقة الطائفية.

وأقر الناشط بأن من عانوا من عنف النظام قد يستهدفون أفراد الأقلية العلوية، لكنه أكد ثقته في أن "الطائفية ستنتهي عندما يسقط النظام".

وينفي النظام السوري وجود احتجاجات واسعة ضده، ويتحدث عن مؤامرة أجنبية تنفذها "عصابات إرهابية مسلحة".

توافق
وحتى الآن ظل الأسد يرفض فكرة التنحي رغم العقوبات الأوروبية والأميركية، وهي عقوبات يعارضها أبرز حلفائه وبينهم إيران والصين وروسيا.

لكن مصدرا أوروبيا رفيعا تحدث عن احتمال وقوع توافق روسي غربي ينهي الصراع ويسرّع التحول الديمقراطي في سوريا.

ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن المصدر الذي لم تكشف هويته قوله إن هناك مشاورات روسية غربية، وإن كل الأفكار مطروحة فيها بما فيها تنحي الأسد.

وقال "زار مسؤولون روس ذوو مستوى رفيع فرنسا الأسبوع الماضي لبحث أفكار جديدة تخص الأزمة السورية". كما يزور -حسبه- مسؤول روسي هام فرنسا الأسبوع المقبل لبحث الأزمة.

وتحدث المسؤول الأوروبي عن تغير في الموقف الروسي، حيث "أصبحت هناك قواسم مشتركة، خاصة حول مسألة حتمية تغيير النظام".

كما رجح -استنادا إلى معلومات أولية- موافقة الروس على مقترحات أوروبية أميركية لها علاقة بتغيير النظام السوري وبالأشخاص والمراحل والأفكار، قائلا "غالبا ما سيتم بحث تنحي الأسد والضمانات التي ترافق ذلك".

روسيا والإبراهيمي
من جهتها قالت روسيا إنها تأمل أن يزور المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي موسكو قريبا.

وقال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة إيتار تاس على هامش منتدى رودس إنه يأمل أن يزور الإبراهيمي موسكو في القريب العاجل وربما الشهر الجاري، معتبرا أن عامل الوقت "مهم للغاية".

 
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت روسيا إلى الالتزام بإعلان جنيف في معالجة الأزمة السورية، بينما قدمت الولايات المتحدة دعما جديدا للمعارضة، متهمة إيران بإسناد نظام بشار الأسد، وهو نظام أكد مسؤول إيراني كبير انتصاره “الحتمي”.

قال وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر إن بلاده لا تمانع في عقد اللقاءات التي يقوم بها مختار لماني رئيس مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا مع أي طرف سوري، سواء كان مسلحا أو غير مسلح.

اعتبر مختار لماني ممثل المبعوث المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن الانقسامات في صفوف المعارضة والمجموعات المسلحة تشكل “العقبات الرئيسية” لعمل البعثة. من جانبه, اتهم وزير الخارجية السوري واشنطن باستخدام موضوع الأسلحة الكيميائية غطاء لـ”حملة” مشابهة لما فعلته بالعراق.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن “شعوره بالإحباط” حيال استمرار تفاقم الوضع السوري الذي عزاه وزير خارجية سوريا وليد المعلم إلى أطراف خارجية قال إنها تدعم “الإرهاب”، في حين تتحدث مصر عن اجتماع ثلاثي لبحث الأزمة السورية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة