إصابة موفد الجزيرة نت إلى سوريا

أصيب موفد الجزيرة نت إلى سوريا محمد النجار بشظايا قذائف سقطت بالقرب منه أثناء مرافقته سرية من المقاتلين خلال عملية ضد الجيش النظامي في حي بستان الباشا بحلب.

فأثناء التقدم وتصوير العملية تم إلقاء قذيفتي هاون باتجاه السرية، مما أدى لإصابته في قدمه اليمنى بشظية دخلت من خلف القدم وخرجت من مقدمتها، وقد تم إسعافه أوليا من قبل الثوار قبل نقله لمشفى في حي الشعار حيث أجريت له كافة العلاجات المناسبة.

وغادر المراسل المشفى بعد أن طمأنه الأطباء على حالته، مؤكدا إصراره على مواصلة مهمته "حتى نهايتها بعون الله".

وسبق للنجار أن أعد مجموعة من التقارير عن تطورات الأوضاع -وخاصة الإنسانية منها- التي تتعلق بأحوال اللاجئين، سواء في الداخل أو في مخيمات اللاجئين في الأردن.

وهذه ليس المرة الأولى التي يصاب فيها أحد كوادر الجزيرة أثناء تغطية الأحداث السورية، ففي 30 يوليو/تموز أصيب مراسل الجزيرة عمر خشرم بشظايا قذيفة سقطت بالقرب منه أثناء تغطيته الأحداث في مدينة حلب السورية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مع اشتداد وتيرة الأحداث بسوريا وامتداد حملات النظام لكافة المناطق بات الوجود الفلسطيني المنخرط بتركيبة المجتمع السوري في دائرة الاستهداف، ليس لأنه فلسطيني الجنسية ولكن بحكم تداخل العلاقة التي جعلت من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا جزءا من النسيج السوري.

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة سميح المعايطة للجزيرة نت إن ارتفاع معدل تدفق اللاجئين لنحو أربعة آلاف في اليوم الواحد، ووجود الآلاف من السوريين ينتظرون العبور للأردن من الجانب السوري، لن يدفع الحكومة لإغلاق الباب أمامهم.

لم يكن اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يتصورون أن المعارك ستصل إلى مخيماتهم وأنهم سيتحولون إلى نازحين مثل جيرانهم السوريين الذين تجاوزت حركتهم الاحتجاجية شهرها السابع عشر، خاصة مع الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون بسبب نقص المساعدات وقيود السلطات السورية على العمل التطوعي.

مازال النازحون السوريون يتوافدون على الأراضي التركية يوما بعد يوم منذ بداية الثورة، يدفعهم الخوف من الاعتقال والقتل، وسواء كانوا داخل المخيمات أو خارجها، فهم يناضلون لتوفير لقمة العيش والتعليم لأبنائهم، مترقبين بصبر سقوط الأسد للعودة إلى ربوع الوطن.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة