قتلى ومصابون من يوناميد بدارفور


قتل أربعة جنود نيجيريين من عناصر قوات حفظ السلام بإقليم دارفور، وأصيب ثمانية آخرون في كمين نصب لهم بالإقليم الواقع غربي السودان، بحسب ما أفادت القوة الأممية الأفريقية المشتركة (يوناميد) اليوم الأربعاء.

وقال متحدث باسم القوة "قُتلوا الليلة الماضية على بعد نحو كيلومترين من مقر القوة الإقليمي، بعدما تعرضوا لإطلاق نار من جميع الجهات".

ودعا القائد في قوة يوناميد الجنرال باتريك نيامفومبا سلطات الخرطوم إلى مطاردة المسؤولين عن الحادث. وقال إن "القوة تدين بأقسى العبارات هذا الهجوم الإجرامي على قوات حفظ السلام الذين يعملون هنا لخدمة الناس في دارفور، وأدعو حكومة السودان إلى محاكمة مرتكبي الهجوم".

ونشرت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أكبر قوة حفظ سلام بالعالم في دارفور بعد قتال شهده عام 2003، وأجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار من ديارهم.

وقد بلغ العنف ذروته في دارفور عامي 2003 و2004 حينما حمل متمردون أغلبهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة في الخرطوم.

ورغم تراجع العنف منذ ذلك الحين، فإن الجهود الدولية للتوسط في إحلال السلام بالإقليم فشلت في إنهاء الصراع تماما.

وتنتشر قوات يوناميد بدارفور لحماية المدنيين في المنطقة التي تساوي مساحتها مساحة فرنسا. وتقول القوات إن ما يبلغ 42 من جنودها قتلوا منذ تشكيلها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت قوات حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور (يوناميد) أمس إن القوات السودانية شنت غارة جوية بالقرب من قرية في ولاية شمال دارفور الأحد الماضي، في حين قررت الحكومة الأميركية تقديم 26 مليون دولار لإغاثة المتضررين من القتال بجنوب كردفان والنيل الأزرق.

دفع الأمر الذي صدر عن البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور بغرب السودان (يوناميد) لقواتها بالانتشار في بعض مناطق الإقليم لحماية المدنيين، مراقبين، إلى التساؤل عن احتمال تحول يوناميد إلى جزء من الصراع هناك.

اتهمت حكومة ولاية غرب دارفور قوات حفظ السلام في دارفور (يوناميد) بأنها تساعد على تصاعد وتيرة الصراعات داخل مخيمات نازحين تقع تحت سيطرتها في الإقليم. وقال مسؤول حكومي إن يوناميد تغض الطرف عن الانفلات داخل المخيمات، وطالبها بتسليم متهمين في أحداث عنف.

هددت الحكومة السودانية بإنهاء مهمة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور “يوناميد” في حال تمسك مجلس الأمن الدولي بفرض قراره الخاص بتمديد تفويض البعثة.

المزيد من حوادث عسكرية
الأكثر قراءة