بؤرة استيطانية جديدة شمال الضفة

أكدت مصادر فلسطينية أن مستوطنين إسرائيليين أقاموا الأربعاء بؤرة استيطانية جديدة شرق عقربا في ريف نابلس الشرقي شمال الضفة الغربية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن مجموعة من المستوطنين نصبت عددا من المنازل المتنقلة (الكرفانات)، وأقامت بنية تحتية لنواة استيطانية جديدة على أراضي قرية عقربا شرق محافظة نابلس.

وأشار دغلس إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد تجريف نحو مائتي دونم في المنطقة قبل أيام تمهيدا لإقامة هذه البؤرة الاستيطانية.

وقد ردت السلطة الوطنية الفلسطينية على هذه الخطوة بالقول إن "الاستيطان غير شرعي بشكل عام، وإن أي إضافة جديدة تعتبر غير شرعية أيضا، ولا يمكن أن يعترف بها أي طرف محلي أو دولي، بل هو ازدراء وعدم احترام للقانون الدولي من قبل إسرائيل".

وأكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الفلسطينية نور عودة أن إقامة بؤر استيطانية جديدة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته من أجل وقف الاستيطان والوصول إلى حل عادل لضمان مسيرة  السلام.

وكانت اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية اعتبرت في وقت سابق أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياسة التهويد وتكثيف الاستيطان يفسح المجال أمام احتمال قيام دولة إسرائيلية عنصرية تمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

ولا تزال محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متعثرة منذ سبتمبر/أيلول 2010، إلا أن لقاءات استكشافية عقدت في يناير/كانون الثاني الماضي في عمان برعاية الأردن واللجنة الرباعية الدولية ولكنها انتهت دون الاتفاق على العودة للمحادثات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قصفت طائرات حربية للاحتلال مساء الأحد موقع تدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسط قطاع غزة، وأكدت مصادر طبية فلسطينية عدم وجود إصابات في الغارة. وعلى صعيد آخر أخلت إسرائيل الأحد نقطة استيطانية "غير مرخصة" في الضفة الغربية.

اعتبرت اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياسة التهويد وتكثيف الاستيطان يفسح المجال أمام احتمال قيام دولة إسرائيلية عنصرية تمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

أقحمت إسرائيل اليهود "الحريديم" في مسعى منها لحسم المواجهة والصراع المتواصل مع الفلسطينيين بالداخل من خلال خلق أغلبية يهودية على طول المناطق الحدودية المتاخمة لحدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.

بقوة وعزيمة يصمد المواطن خالد ضراغمة وعائلته في قرية اللبّن جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية دفاعا عن أرضه ونبع مياهه ولمنع المستوطنين من السيطرة عليها وفرض سياسة الأمر الواقع بالمصادرة والاستيطان فيها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة