انفجار مع استمرار تدهور الأمن بكيسمايو

عبد الرحمن سهل – كيسمايو

أصيب سبعة مدنيين صوماليين بجروح، من بينهم ستة طلاب وامرأة، جراء انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهول في مدينة كيسمايو.

وقد استهدف الهجوم المدنيين -وفق روايات سكان المدينة- أثناء جلوسهم أمام محل لبيع الشاي والمشروبات والأطعمة المحلية، وقال شاهد عيان يدعى عبد الله طاهر أن من رمى القنبلة شخص متنكر بزي امرأة مستهدفا الطلاب.

ويمتنع الناس عن الحديث إلى وسائل الإعلام خوفا على أنفسهم، نتيجة تدهور الوضع الأمني في مدينة كيسمايو الساحلية، عقب وصول القوات الكينية والصومالية إليها.

ولم تعلق قيادات تلك القوات على الانفجار الذي أوقع خسائر في صفوف المدنيين، إلا أنها أرسلت بعضا من وحدات الجيش الصومالي لموقع الحادث بعد مرور عشر ساعات. وقد أرجع البعض هذا التأخير إلى التعقيدات الأمنية التي تطغى على المشهد برمته.

‪أحد الطلاب المصابين بانفجار كيسمايو‬ (الجزيرة)

وقال مواطن -اشترط عدم ذكر اسمه- للجزيرة نت "كنا في أمن وأمان قبل أسبوع، أما الآن فقد خرجت الأوضاع عن نطاق السيطرة، كابوس الخوف يلاحقنا". وقد نفت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجوم وحملت مسؤولية ما جرى للقوات الكينية والصومالية.

وقال المكتب الإعلامي للحركة "كانت المدينة هادئة مطمئنة، أثناء فترة وجودنا فيها، ولم يتم استهداف المؤسسات التعليمية ولا الطلاب ولا المدنيين". وتحدث بإسهاب للجزيرة نت عن استقرار وأمن كيسمايو قبل قدوم القوات الكينية إليها.

وأكد المكتب استهداف الكينيين، والصوماليين المتحالفين معها، بشتى الوسائل العسكرية المتاحة لدى حركة الشباب المجاهدين، ونفى استهداف المدنيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت القوات الكينية إنها قصفت مطار مدينة كيسمايو، وهي أهم معقل صومالي ما زال في يد الشباب المجاهدين، في وقت أعلن فيه الاتحاد الأوروبي زيادة مساعداته لقوة السلام الأفريقية.

وصف الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الصومالية والأفريقية في كيسمايو التي أسفرت عن انسحاب حركة الشباب المجاهدين من المدينة، بأنّها إنجاز مهم بالنسبة للصومال، غير أن سكان المدينة يخشون من الفراغ ومما وصفوه بتصفية الحسابات.

أكد مراسل الجزيرة نت دخول القوات الكينية إلى عمق مدينة كيسمايو، وأنها انتشرت على هيئة مجموعات مع القوات الصومالية التي شوهدت أمس الاثنين وهي تجوب شوارع المدينة، مشيرا إلى أن القوات المشتركة تتجنب الدخول إلى المؤسسات الرسمية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة