القاعدة تتبنى هجمات العيد بالعراق



تبنت دولة العراق الإسلامية (الفرع العراقي لتنظيم القاعدة) اليوم الاثنين تفجيرات وهجمات في عيد الأضحى أوقعت أكثر من أربعين قتيلا, وهددت بالمزيد.

وقالت في بيان على الإنترنت إن تلك الهجمات التي نفذت بدءا من أول أيام العيد بمناطق مختلفة, خاصة بغداد, كانت "ردا على اعتقال قوات الأمن العراقية نسوة من الطائفة السنية بهدف الضغط على أقربائهن من المطلوبين لتسليم أنفسهم".

وقتل ما لا يقل عن 44 شخصا وأصيب أكثر من 150 في هجمات نفذ أغلبها بسيارات مفخخة, وكان أعنفها في مدينة الصدر والكاظمية ببغداد, وهما حيان يضمان أغلبية من الشيعة.

وأضافت دولة العراق الإسلامية أن ظاهرة اعتقال النسوة تزايدت الآونة الأخيرة, مشيرة بهذا السياق إلى اعتقال نسوة من عشائر بعينها جنوبي بغداد. وتابعت أنها استنفرت جانبا من جهدها الأمني في بغداد وغيرها كي توصل للحكومة رسالة مفادها أنها ستدفع ثمنا غاليا جراء تلك الاعتقالات.

وهدد التنظيم حكومة نوري المالكي بشن مزيد من الهجمات, قائلا إنها لن تحلم بالأمن في الأعياد وغيرها.

وعلى الميدان, قتلت قوات الأمن اليوم "والي" دولة العراق الإسلامية بمنطقة البعاج غربي الموصل (شمالي العراق) وفق مصدر أمني. ووفقا للمصدر ذاته فإن القتيل يدعى ياسر خلف, وقضى بعد أن أشهر سلاحه في وجه قوات الأمن.

وفي منطقة الموصل أيضا, قتل شرطي وأصيب اثنان اليوم بنيران مسلحين عند نقطة تفتيش بمدخل مدينة تلعفر. ونفذت الشرطة حملة دهم وتفتيش بالمنطقة بحثا عن المهاجمين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أجمع سياسيون وبرلمانيون عراقيون على أن تدهور الوضع الأمني خلال سبتمبر/أيلول الماضي، يعود إلى استمرار الأزمة بين مكونات العملية السياسية، والتداعيات الطائفية التي تشهدها المنطقة بسبب الأزمة السورية.

4/10/2012

أعلن جناح تنظيم القاعدة في العراق المسمى “دولة العراق الإسلامية”؛ مسؤوليته عن سلسلة الهجمات التي شهدتها المدن العراقية يوم الأحد الماضي وخلفت 32 قتيلا وأكثر من مائة جريح.

5/10/2012

تبنى تنظيم دولة العراق الإسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، الهجوم الذي استهدف سجن تسفيرات في تكريت (شمال العاصمة بغداد) وأدى إلى إطلاق سراح عشرات السجناء يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي، وفق ما نقل بيان نشرته مواقع جهادية بينها “حنين”.

12/10/2012

لم يقترفوا جرما يوضعون بسببه خلف القضبان، بل كل ذنبهم أنهم إما رأوا النور في ظلام السجون، أو أدخلوا إليها وأخذوا “بجرائر” ربما ارتكبتها أمهاتهم اللائي يقضين عقوبات نال منها أطفالهن نصيبهم.

27/10/2012
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة