القوات الكينية تنتشر بكيسمايو

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

أكد مراسل الجزيرة نت دخول القوات الكينية إلى عمق مدينة كيسمايو، وأنها انتشرت على هيئة مجموعات مع القوات الصومالية التي شوهدت أمس الاثنين وهي تجوب شوارع المدينة، مشيرا إلى أن القوات المشتركة تتجنب الدخول إلى المؤسسات الرسمية، ولا تزال شركات الاتصال مغلقة حتى الآن.

وشدد المراسل على أن القوات الصومالية هي وحدها التي دخلت كيسمايو أمس، وأن القوات الكينية لم تدخلها إلا صباح اليوم الثلاثاء.

وقال إن الآليات العسكرية الثقيلة الكينية لا تشارك بالعملية الجارية حاليا، وإن المشاركة تقتصر على القوات الكينية الراجلة فقط.

وكانت الأنباء تحدثت أمس عن دخول القوات الكينية والصومالية كيسمايو الساحلية دون مقاومة من جانب مقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين كانوا قد تركوا المدينة نحو الأدغال بوقت سابق.

وفر مسلحو حركة الشباب الذين فاجأهم هجوم بحري وجوي وبري مساء الجمعة على المدينة التي كانت آخر معقل رئيسي لهم وتراجعوا إلى الغابات والبلدات المحيطة.

وقالت قوة الدفاع الكينية -وهي جزء من مهمة قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال- إنها سيطرت على الميناء ومقر الشرطة ومحطة الإذاعة بعد أن قصفت سفن حربية كينية ميناء المدينة.

من جهة أخرى توعدت حركة الشباب بالرد واستعادة السيطرة على المدينة. وقال رئيس الحركة الشيخ حذيفة عبد الرحمن إن مقاتلي الحركة لن يسمحوا "للأعداء" بالحكم بسلام"، وأضاف أنهم يستعدون للاشتباك مع القوات المتحالفة في الشوارع والأزقة والأدغال الموحلة عندما تدخل كيسمايو.

وأعلنت حركة الشباب مقتل طفلين وإصابة أشخاص جراء القصف، الأمر الذي نفاه المتحدث العسكري الكيني العقيد سيروس أوغونا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت قيادة قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) أنها دخلت بنجاح مدينة كيسمايو الساحلية، أهم المعاقل الرئيسية لحركة الشباب المجاهدين، وهو ما نفته الحركة، مؤكدة أنها تصدت لمحاولة من القوات الكينية دخول المدينة وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى.

أخلت حركة الشباب المجاهدين مقراتها بمدينة كيسمايو الإستراتيجية جنوبي الصومال بعد 24 ساعة من هجوم شنته قوات الاتحاد الأفريقي (أميسوم) وإعلان قيادتها أنها دخلت بنجاح هذه المدينة الساحلية التي تعد أهم معاقل الحركة.

بعد خمس سنوات من الصعود العسكري والسياسي في الصومال، تلقت حركة شباب المجاهدين سلسلة ضربات متوالية و موجعة، جعلتها تفقد معاقلها في المدن الإستراتيجية واحدا تلو الآخر، إلى أن تخلى مقاتلوها عن مرفأ كيسمايو، آخر معاقلهم في البلاد.

وصف الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الصومالية والأفريقية في كيسمايو التي أسفرت عن انسحاب حركة الشباب المجاهدين من المدينة، بأنّها إنجاز مهم بالنسبة للصومال، غير أن سكان المدينة يخشون من الفراغ ومما وصفوه بتصفية الحسابات.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة