عباس: كدنا نتوصل لاتفاق سلام مع أولمرت

– RAMALLAH, WEST BANK, – : Palestinian leader Mahmoud Abbas gives a speech in the West Bank city of Ramallah after he was given the keys to Jerusalem by families living in the holy city on October 13, 2012. AFP PHOTO /ABBAS MOMANI

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأحد إن السلطة الوطنية الفلسطينية كادت تتوصل إلى اتفاق سلام عام 2008 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، لولا أنه أجبر على الاستقالة من منصبه بعد مواجهته اتهامات بالفساد.

وأضاف عباس، متحدثا إلى ساسة إسرائيليين في الضفة الغربية، أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كانا على بعد شهرين من التوصل لاتفاق سلام قبل أن يضطر أولمرت إلى الاستقالة من منصبه.

وقال عباس "عملت بجد مع أولمرت، ولسوء الحظ أنه استقال فجأة، ناقشنا الحدود وتبادل الأراضي، وتداولنا الخرائط، كنا قريبين، وتوصلنا لتفاهمات كثيرة".

وردا على سؤال حول المدة التي كانت تفصلهما عن الاتفاق، قال عباس إنه متأكد من أنه لو استمر أولمرت في منصبه لكان الطرفان توصلا إلى اتفاق في غضون شهرين من تاريخ الاستقالة.

وكان أولمرت في السابق عضوا في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، لكنه انضم إلى حركة كاديما التي قادها في الحكم اعتبارا من العام 2006، وفي منتصف العام 2008 أعلن استقالته بسبب اتهامات بالفساد، لكنه ظل قائما بأعمال رئيس الوزراء حتى فاز نتنياهو بالانتخابات البرلمانية في أوائل العام 2009.

وقبل أن يغادر أولمرت المنصب علق عباس المحادثات بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2008.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت حركة حماس إنه كان على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إعلان "وفاة" مسار أوسلو بدلا من الدعوة في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى استئناف المفاوضات. وأبدت في الوقت نفسه تحفظها على طلب منح فلسطين صفة دولة غير عضو في المنظمة الدولية.

واصل وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هجومه على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مطالبا بوقف ما سماه "التنفس الاصطناعي" عنه، في إشارة لتحويل أموال الضرائب للسلطة، ومتحدثا لأول مرة عن بدائل له من داخل السلطة.

أعلن متحدث رسمي باسم منظمة التحرير الفلسطينية الأحد أن القيادة الفلسطينية تدرس تقديم شكوى قضائية ضد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشأن تصريحاته المتكررة ضد الرئيس محمود عباس.

حذر رئيس الدائرة السياسية الأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد من عواقب سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتغيير قيادة السلطة الفلسطينية وخاصة الرئيس محمود عباس.

المزيد من سلام مع إسرائيل
الأكثر قراءة