إسرائيل تعزز قواتها على حدود مصر


قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي عزز قواته على طول الحدود الإسرائيلية المصرية في شبه جزيرة سيناء خاصة المناطق التي يتم فيها إنشاء الجدار العازل الإسرائيلي مع مصر والمناطق التي اخترقت من قبل.

وتأتي هذه الخطوة خشية اقتحام الحدود من قبل الجماعات الجهادية في قطاع غزة وسيناء، وذلك عقب قيام إسرائيل بقتل قائد الجماعات السلفية في القطاع هشام السعدينى.

وقال شهود العيان إن الجيش الإسرائيلي يمشط الحدود بالسيارات الجيب والكلاب المدربة، وهناك قنابل ضوئية تطلق بين الحين والآخر فوق المناطق الحدودية.

وأضافوا أن طائرات إسرائيلية تقوم بجولات استطلاعية فوق المناطق الحدودية في إسرائيل.

في السياق صرح مصدر أمنى مصري بأن ما تقوم به إسرائيل يتم داخل حدودها وليس لمصر دخل فيه.

وأضاف أن ما تقوم به القوات الإسرائيلية حاليا هو بالفعل خشية أي عمليات انتقامية يمكن أن تقوم بها الجماعات الجهادية والسلفية في سيناء وغزة ردا على قيام إسرائيل بقتل السعدينى.

وقال المصدر الأمني المصري إنه من المعتاد أن تقوم إسرائيل بذلك عندما تحس بخطر داهم على حدودها، وأكد أن مصر تسيطر على الوضع تماما في سيناء والوضع مستقر بها.

وكانت جماعة تدعى "أنصار بيت المقدس" وتتخذ من شبه جزيرة سيناء المصرية مقرا لها قد اعلنت الشهر الماضي مسؤوليتها عن هجوم عبر الحدود أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر داخل حدود إسرائيل.

يشار إلى أنه استشهد فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون الأحد في غارة إسرائيلية استهدفت عناصر من المقاومة الفلسطينية في دير البلح وسط قطاع غزة. ليرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في هجمات على القطاع في أقل من 24 ساعة إلى خمسة بينهم قائد مجموعات "السلفية الجهادية" هشام السعيدني.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء المصرية مقرا لها، مسؤوليتها عن هجوم عبر الحدود أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر داخل حدود إسرائيل.

عادت شبه جزيرة سيناء لتتصدر المشهد السياسي والعسكري، وحتى الديني في الدولة العبرية. والمنحى الأخير بات يثير جدلا بشأن رمزية المنطقة في المعتقدات بالديانة اليهودية لسيناء، في حين تعالت الأصوات الإسرائيلية الداعية لفرض السيطرة على سيناء بعد سقوط نظام حسني مبارك.

احتفل أهل سيناء كبقية المصريين بالذكرى الـ39 لنصر السادس من أكتوبر 1973 على إسرائيل، لكنهم يعتقدون أن احتفالهم هذا العام يحمل مذاقا مختلفا، خصوصا أنه يأتي في ظل مؤشرات على اهتمام الدولة بسيناء التي كان النصر مقدمة لتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي.

رغم تحرر سيناء من الاحتلال الإسرائيلي جزئيا عبر نصر أكتوبر 1973 ثم كليا باكتمال تطبيق معاهدة السلام في الثمانينيات، فإن الكثير من أهل سيناء لا يترددون بالتعبير عن اعتقادهم بأن إسرائيل ما زالت العدو ومصدر الشر بالنسبة لمصر.

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة