مقتل فتاة وأعمال عنف بتونس

بعض السكان اتهموا مؤيدي نظام بن علي بإثارة الشغب  (رويترز-أرشيف) 

تصاعدت حدة العنف في مدينة سبيطلة جنوب تونس بعد مقتل فتاة بشكل عرضي خلال استخدام قوات الأمن الرصاص في محاولة وقف اشتباكات بين سكان المدينة، حيث أحرق الأهالي مركزا للشرطة ومستشفى وحافلات.

وكانت فتاة قتلت وأصيب عدة أشخاص بجروح عند محاولة قوات الأمن فض اشتباكات تجري منذ عدة أيام بين سكان المدينة لأسباب ما زالت غير واضحة، رغم أن بعض السكان يعتقدون أن فلول نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي تقف وراء هذه الأحداث لزعزعة الاستقرار قبيل الانتخابات التي من المقرر أن تجرى بعد أقل من شهرين.

وقال شاهد عيان إن الاشتباكات اندلعت الليلة الماضية واستمرت حتى صباح اليوم الجمعة، وإن الناس أحرقوا مركزا للشرطة وحافلات ومستشفى بمدينة سبيطلة احتجاجا على مقتل الفتاة، مشيرا إلى وصول مزيد من قوات الأمن، وأن الوضع بات تحت السيطرة.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان آخر قوله إن سوسن السويدي قتلت وأصيب العديد من الأشخاص، بينهم اثنان في حالة خطيرة، عندما فتح الجيش النار لفض معارك اندلعت بين أهالي المدينة.

وقال شاهد العيان إن الآلاف شاركوا في جنازة الطفلة، وإن من المتوقع أن تشهد المدينة مزيدا من الشغب اليوم على الرغم من التعزيزات الأمنية الكبيرة.

وستجرى انتخابات المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وستكون مهمته إعادة صياغة دستور جديد للبلاد.

المصدر : رويترز