واشنطن "تعاقب" المعلم وبثينة شعبان

واشنطن بررت قرارها باستماتة المشمولين بالعقوبة في الدفاع عن النظام (الجزيرة) 

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها أدرجت وليد المعلم وزير الخارجية السوري وبثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الأسد والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي على القائمة السوداء للأشخاص الذين تشملهم العقوبات المفروضة على النظام السوري.

وذكرت الوزارة في بيان أنها أضافت أسماء الثلاثة إلى قائمة العقوبات التي أقرها الأمر التنفيذي الذي وقّعه الرئيس باراك أوباما في 18 مايو/أيار 2011 واستهدف مسؤولين كبارا في الحكومة السورية بينهم الرئيس بشار الأسد نفسه.

ويقضي الإجراء بمنع الأميركيين من الانخراط في معاملات مع أي من المسؤولين الثلاثة وتجميد أي أصول قد تكون لهم في النطاق القضائي للولايات المتحدة.

وكتبت وزارة الخزانة في بيان "نشدد عقوباتنا التي تستهدف كامل الدولة السورية من خلال تشديد الضغوط مباشرة على ثلاثة مسؤولين كبار في نظام الأسد الذين هم أبرز المدافعين عن أنشطة النظام".

وأوضحت الوزارة أن الأمر التنفيذي الذي وقّعه أوباما في 18 مايو/أيار، فرض عقوبات إضافية هي الأقوى حتى الآن ضد الحكومة السورية، وأدواتها بما في ذلك البنك المركزي وقطاع الطاقة.

ويتولى المعلم وزارة الخارجية السورية منذ فبراير/شباط 2006. وكان سفيرا لبلاده في الأمم المتحدة بين 1990 و2000.

أما بثينة شعبان فتشغل منصب مستشارة الرئيس السياسية والإعلامية منذ يوليو/تموز 2008. من ناحيته يشغل علي عبد الكريم علي منصب السفير السوري في لبنان منذ مايو/أيار 2009.

المصدر : وكالات