عـاجـل: جامعة جونز هوبكنز: تسجيل ١٣٤٠ حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة خلال يوم واحد و٣٠٥١٥ إصابة جديدة

تفويض المالكي لحوار واشنطن

صورة أرشيفية لدورية أميركية في قرية جنوب بغداد (الفرنسية)

توصل زعماء الكتل السياسية العراقية لاتفاق على تفويض رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن إجراء محادثات تتصل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة لجهة إبقاء قوات أميركية بعد الفترة المحددة في نص الاتفاقية.
 
واجتمع زعماء الأحزاب الرئيسية الثلاثاء لمناقشة مسألة بقاء القوات الأميركية بعد ساعات من تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة مايكل مولن أثناء زيارة لبغداد أكد فيها أن أي اتفاق لوجود أميركي سيتطلب موافقة البرلمان العراقي على منح حصانة للجنود الباقين.
 
وصدر في ختام الاجتماع بيان جاء فيه أن القادة السياسيين بالعراق اتفقوا على تكليف الحكومة ببدء المحادثات مع الجانب الأميركي تتعلق بمسائل التدريب في إطار اتفاقية الإطار الإستراتيجي لحاجة العراق للتدريب.
 
من جانبه، قال النائب عن التحالف الوطني وعضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان عباس البياتي إنه من المبكر جدا اتخاذ قرار بشأن الحصانة، في حين كشف الرئيس جلال الطالباني أن التيار الصدري رفض الموافقة على إجراء محادثات تتعلق ببقاء قوات أميركية حتى في إطار اتفاقية التدريب.
 
ثغرات أمنية
يُذكر أن المالكي سبق وأكد في أكثر من مناسبة أن الجيش والشرطة العراقيين يمكنهما التصدي للتهديدات الداخلية، لكن ضباطا عراقيين يعترفون بوجود ثغرات في قدراتهم خصوصا في الدفاع الجوي والبحري وجمع المعلومات الاستخباراتية بخصوص حماية البلاد من تدخل خارجي.
 
عراقيون أمام كنيسة العائلة المقدسة بكركوك والتي تعرضت لتفجير سيارة ملغومة أمس (الفرنسية)
ويرى مراقبون أن اتفاق القادة السياسيين على تفويض المالكي لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن الاتفاقية الأمنية خطوة على طريق قرار بشأن بقاء قوات أميركية إلى ما بعد نهاية العام الحالي، مع التشديد على أن اتفاقا نهائيا لا يزال بعيدا مع بقاء أسئلة صعبة طبيعة تتعلق بطبيعة هوية وعمل الباقين، وهل سيكون المدربون متعاقدين مدنيين أم جنودا أميركيين في الخدمة  بالإضافة إلى وضعهم القانوني بالبلاد.
 
 يُذكر أن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وبغداد نهاية 2008 تنص على انسحاب جميع القوات الأميركية من العراق مع نهاية 2011، على أن تجري مفاوضات بين الجانبين قبل تعديل أي من بنود الاتفاقية.
 
مستجدات أمنية
على الصعيد الأمني، قالت الشرطة في كركوك إن مسلحين قتلوا ضابطا بالجيش رميا بالرصاص الثلاثاء جنوب غرب المدينة، في حين أصيب مدني في حادث منفصل بانفجار عبوة ناسفة كانت مثبتة على سيارته.
 
وفي كركوك أيضا، انفجرت قنبلة كانت مزورعة على أحد الطرق القريبة من المدينة لدى مرور دورية للجيش مما أسفر عن إصابة جنديين، في حين أعلنت الشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت قرب كنيسة شمال كركوك مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.
 
وفي بغداد، قالت الشرطة إن قنبلتين انفجرتا قرب متجر للخمور في جنوب غرب العاصمة مما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص بينهم ستة مدنيين والباقي من أفراد الشرطة.
 
من جهة أخرى قال مسؤول أمني محلي بمركزعمليات ديالى إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش يحرسها أفراد من مجالس الصحوة إلى الشرق من بعقوبة التي تقع على بعد 65 كيلومترا شمال شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر النقطة.
المصدر : وكالات