الشعبية: الشمال يرفع سقف التفاوض


اتهمت الحركة الشعبية الحاكمة بجنوب السودان الذي يستعد لإعلان دولته في التاسع من يوليو/ تموز المقبل حكومة الرئيس عمر حسن البشير برفع سقف التفاوض بشأن بترول الجنوب للحصول على ميزات مختلفة.
 
وقالت الحركة إن استخدام الحكومة السودانية لبعض "الكروت" لن يجبرها على التخلي أو التنازل عن حقوق الجنوب، مشيرة إلى أنها تملك كافة الخيارات، "وبالتالي لا يهمنا ما يبثه الرئيس البشير حول البترول أو أي قضية من القضايا".
 
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة يان ماثيو للجزيرة نت إن المؤتمر الوطني يدرك أنه "يعيش في نهاياته مما يجعله معتمدا على المال والقوة في إدارة شؤون السودان"، مشيرا إلى أن حزب الرئيس البشير لن يصمد أمام ما يواجهه من تحديات مستقبلية دون توفير المال للأمن.
 
واعتبر أن خيارات البشير "هي كروت لرفع سقوف لن يجبرنا على قبولها لأنه لا يملك الحق في المطالبة بها أو الإصرار عليها"، مضيفا أن قادة الجنوب ليسوا تلاميذ حتى يملي عليهم ماذا يفعلون، بحسب قوله.

وكان الرئيس البشير قد هدد الجنوب بإغلاق الخط الناقل للنفط الجنوبي إذا رفضت جوبا أحد الخيارين، اقتسام النفط مع الشمال كما هو قائم الآن أو دفع الجنوب القيمة الكاملة من رسوم وضرائب للشمال في عبور النفط الجنوبي بأنابيبه وأراضيه.

وسيصبح جنوب السودان بلدا مستقلا في التاسع من يوليو/ تموز القادم لكن الجانبين لم يضعا حتى الآن الترتيبات النهائية بشأن كيفية إدارة صناعة النفط بعد الانفصال.

ويأتي نحو 75% من إنتاج النفط من الجنوب، لكن مصافي التكرير وخطوط الأنابيب والموانئ في الشمال، مما يعني أن الجانبين يحتاجان إلى التعاون بدرجة ما للمحافظة على تدفق النفط.

المصدر : الجزيرة + وكالات