البحرين تتعهد بالحزم مع دعاة التقسيم

 ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة يؤكد تمسكه بالإصلاح (الجزيرة-أرشيف)

أعلن ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة التزامه بالإصلاح، لكنه حذر من أنه "لا تساهل مع من يحاولون تقسيم المملكة".
  
وقال سلمان لتلفزيون البحرين الليلة الماضية إن بلاده ملتزمة بالإصلاح، وإنه لن يدخر وسعا في المشاركة بدفع الإصلاح قدما. لكنه قال إن الاضطرابات عقب أسابيع من المظاهرات تصاعدت لدرجة توجب معها تدخل قوات الأمن.

وأضاف "في هذه اللحظة الحاسمة من التطورات في البلاد سيتمسك بشدة بمبدأ عدم التساهل مع أي شخص يحاول تقسيم المجتمع البحريني إلى نصفين".

احتجاج
وفي السعودية قال متظاهرون إن مئات من الشيعة السعوديين نظموا احتجاجا في شرق المملكة اليوم مطالبين بسحب القوات السعودية من البحرين وبحقوق وحريات سياسية في البلاد.

ونظمت الاحتجاجات السلمية -التي لم يشاهد خلالها أي قوات لشرطة مكافحة الشغب- في مدينة القطيف، ورفع المتظاهرون وبينهم نساء أعلاما بحرينية وسعودية.

وتجمع متظاهرون آخرون في بلدة العوامية القريبة حيث رفع المتظاهرون كذلك لافتات تدعو إلى احترام الحق في التظاهر وحرية التعبير والرأي.

يُذكر أن السعودية أرسلت ألف جندي إلى البحرين للمساعدة على احتواء الاحتجاجات والاضطرابات وإرساء الأمن.

وشجبت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية المعنية بحقوق الإنسان اليوم ما وصفته بـ"عمليات الاحتجاز التعسفي" في البحرين، وقالت إن المحتجزين المفرج عنهم تحدثوا في لقاءات عن التعرض للضرب وانتهاكات.

وطالبت المنظمة حكومة البحرين بالكشف عن أسماء المحتجزين وتقديم أسباب لاحتجازهم.

وشهدت البلاد أسابيع من الاحتجاجات تصدت لها السلطات بحملة أمنية، وفي مارس/ آذار الماضي أعلنت السلطاات هناك الأحكام العرفية ونشرت قوات الأمن وطلبت قوات من دول مجلس التعاون الخليجي المساعدة بإرساء الأمن.

المصدر : رويترز