احتجاجات بالمنامة وغيتس يزورها

متظاهرون مناوئون للحكومة يحتشدون أمام شرطة مكافحة الشغب بالمنامة (رويترز)

استخدمت الشرطة البحرينية الغاز المسيل للدموع أمس الجمعة لتفريق متظاهرين مناوئين لنظام الحكم في البلاد ومنعتهم من التوجه صوب الديوان الملكي للمطالبة بإصلاحات سياسية.

جاء ذلك بعد أن ردد ألوف المتظاهرين هتافات ضد الملك حمد بن عيسى آل خليفة أثناء توجههم نحو الديوان الملكي في العاصمة البحرينية قبل أن تحول الشرطة بينهم وبين مواصلة المسيرة حيث كانت مجموعة من الموالين للنظام في انتظارهم بالهريّ والسيوف وقضبان الحديد.

وبينما كان المتظاهرون يتراجعون قامت مجموعة من المحتجين، ومعظمهم من الشيعة، برشق شرطة مكافحة الشغب بالحجارة فردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع ففرقت جموعهم.

وحاول بعض المتظاهرين منع رفاقهم من رشق الحجارة، وشكلوا سلسلة بشرية للحيلولة بين حشود المحتجين وبين الشرطة.

في غضون ذلك، بدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس زيارة للمنامة، قادما من بروكسل حيث حضر اجتماعا لـحلف شمال الأطلسي حول أفغانستان.

وحط غيتس رحاله في المنامة في وقت اشتدت فيه حدة التوتر في هذه المملكة الواقعة في الخليج العربي والتي تستضيف الأسطول الأميركي الخامس.

وأبلغ السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جيف موريل، الصحفيين على متن الطائرة المقلة لغيتس أن الزيارة، التي لم يُعلن عنها من قبل، تهدف إلى طمأنة القيادة البحرينية بدعم الولايات المتحدة لها، وحثها في الوقت نفسه على فتح حوار مع المجموعات المعارضة.

وقال إن الوزير الأميركي "رأى أن من المهم التحاور مع ملك البحرين وولي عهده بشأن الوضع الراهن في البحرين والمنطقة".

ويُعد غيتس أول وزير في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما يزور البحرين منذ اندلاع حركة الاحتجاجات فيها في منتصف فبراير/شباط الماضي.

وقال مسؤول كبير بالبنتاغون مرافق للوزير إن الإدارة الأميركية قلقة بشأن الوضع في البحرين لكنها لا تعتقد أن البلاد على شفا ثورة.

وأضاف المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، أن الولايات المتحدة لا تعتقد كذلك أن إيران تلعب دورا كبيرا في التحريض على المظاهرات المناوئة للحكومة البحرينية.

المصدر : وكالات