قتلى بثالث أيام الإضراب بسوريا

A picture released by the official Syrian Arab News Agency shows a thick plume of smoke rising above an oil refinery, situated to the west of the flashpoint city of Homs on December 8, 2011. Armed "terrorists" have blown up an oil pipeline west of the flashpoint Syrian city of Homs, state media reported, but an anti-regime group said the government was behind the blast.

تفجير أنبوب النفط قرب حمص في هجوم هو الثاني من نوعه خلال أسبوع (الفرنسية-أرشيف)

أفاد ناشطون سوريون بأن 29 شخصا قتلوا في اليوم الثالث لإضراب الكرامة وسط تأكيد السلطة أنها أحبطت تسللا من أراض تركية لمجموعة مسلحة، وهو ما نفته أنقرة.

وأكدت مصادر حقوقية سورية مقتل 11 مدنيا وسبعة من عناصر الأمن في هجومين منفصلين بمحافظة إدلب شمالي غربي البلاد.

وقال بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره لندن- إن 11 شخصا قتلوا وأصيب 26 آخرون في هجوم شنته قوات الأمن والشبيحة فجر اليوم على قريتي معرة مصرين وكفر يحمول في محافظة إدلب (320 كيلومترا شمال غرب دمشق). ولم تتأكد هذه المعلومات من مصدر مستقل.

وفي تطور لاحق أكد المرصد أن سبعة من عناصر الأمن قتلوا إثر هجوم نفذه منشقون على موكب أمني كان يسير على طريق إدلب باب الهوى مشيرا إلى أن الهجوم تم ردا على سقوط المدنيين الـ11 في معرة مصرين ويحمول بذات المحافظة المحاذية للحدود التركية.

وفي الرستن بمحافظة حمص أفاد ناشطون بأن انفجارات قوية هزت صباح اليوم وسط المدينة في ظل انقطاع تام للتيار الكهربائي. وكان انفجار قد وقع بخط أنابيب للغاز قرب الرستن وسط البلاد وشوهدت النيران تتصاعد من الموقع, في ثاني انفجار تحدثت عنه تقارير في خط أنابيب للطاقة بحمص خلال أسبوع.

ورغم أن الناشطين أكدوا أنه لا علاقة للثوار أو المنشقين بالانفجار فإن الجيش والأمن السوري شنوا حملة عنف مدعومين بالطائرات على المنطقة.

وفي خربة غزالة بمحافظة درعا أفاد ناشطون بأن انفجارين هزا وسط البلدة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.

الأمن يواصل استهداف المدنيين حسب المصادر الحقوقية (الجزيرة-أرشيف)الأمن يواصل استهداف المدنيين حسب المصادر الحقوقية (الجزيرة-أرشيف)

وكانت وكالة الأنباء السورية قد أعلنت من جهة أخرى أن قوات حرس الحدود بالمحافظة أحبطت أمس محاولة تسلل "مجموعة إرهابية مسلحة" إلى داخل الأراضي السورية عبر موقع قرية عين البيضا التابعة لناحية بداما في إدلب.

وأضافت أن "قوات حرس الحدود اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة مكونة من نحو 15 مسلحا ومنعتها من الدخول للأراضي السورية وقتلت اثنين من عناصرها وأصابت باقي أفرادها".

غير أن تركيا نفت بلسان أحد دبلوماسييها هذه الأنباء. وقال الدبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن بلاده "لا تسمح مطلقا بأي هجوم على بلدان أخرى أو مجاورة انطلاقا من أراضيها".

اغتيال عميد
من جهة أخرى نقلت وكالة (سانا) عن مصدر أمني أمس قوله إن عصابات مسلحة اغتالت العميد الركن غانم ابراهيم الحسن بإطلاق النار عليه بالقرب من مدينة سراقب بريف إدلب.

وذكر المصدر أن العميد الحسن يخدم في أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية بصفة مدرس وأنه اغتيل أثناء قدومه من مكان عمله في حلب إلى دمشق.

يأتي ذلك بينما يدخل "إضراب الكرامة" يومه الثالث ضمن سلسلة من الخطوات التصعيدية التي ترمي إلى ممارسة المزيد من الضغوط على النظام السوري.

يشار إلى أن المرحلة الأولى من "إضراب الكرامة" تهدف لإقفال الحارات الفرعية، والتوقف عن تسيير العمل في المراكز الوظيفية، وإغلاق الهاتف الجوال.

اليوم الأول من إضراب الكرامة في سوريا(الجزيرة-أرشيف)اليوم الأول من إضراب الكرامة في سوريا(الجزيرة-أرشيف)

وتتضمن المرحلة الثانية البدء في إضراب المحال التجارية.أما المرحلة الثالثة، فتشمل الهيئات التعليمية عبر إضراب الجامعات. ويسعى ناشطو الثورة إلى شل قطاع النقل وإغلاق الطرق بين المدن في المرحلة الرابعة.

وتستهدف المرحلة الخامسة القطاع العام عبر إضراب موظفي الدولة، في حين ستبدأ خطوة إغلاق الطرق الدولية في المرحلة السادسة الأخيرة.

معلومات بيلاي
في هذه الأثناء قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أمس إنها أبلغت مجلس الأمن الدولي أن عدد قتلى الحملة على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الآن خمسة آلاف.

ويتضمن العدد مدنيين وجنودا منشقين ومن تم إعدامهم لرفضهم إطلاق النار على المدنيين لكنه لا يشمل أعضاء من الجيش وأجهزة الأمن الأخرى قتلوا بأيدي قوى المعارضة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة