قتلى في مواجهات بالصومال

جنديان حكوميان في اشتباك مع الشباب المجاهدين بشمالي مقديشو في الأسابيع الماضية.

جنديان حكوميان في اشتباك مع الشباب المجاهدين بشمالي مقديشو (الجزيرة)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

قُتل عشرة أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين في اشتباكات بين القوات الحكومية -التي تدعمها قوات الاتحاد الأفريقي- ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين في مناطق بشمالي مقديشو.


واندلعت الاشتباكات التي بدأت الليلة الماضية واستمرت حتى اليوم الجمعة بعد أن شن مقاتلو حركة الشباب هجمات على عدة مواقع تتمركز فيها القوات الحكومية والأفريقية من حي كاران وهوروا باستخدام مدافع الهاون ومختلف الأسلحة الأوتوماتيكية.


بينما ردت القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي بالمدفعية الثقيلة ونيران الدبابات والأسلحة الرشاشة، سمع دوي المدافع وأصوات النيران في مناطق عدة من مقديشو، فيما وصف بأعنف مواجهات شهدتها مقديشو مؤخرا.


وأكد أحد سكان هوروا ويدعى آدم حسن للجزيرة نت أنهم سمعوا دوي انفجارات قوية ناجمة عن قذائف صاروخية أطلقها الشباب المجاهدون على مواقع للقوات الحكومية والأفريقية في الحي، أعقبها تبادل كثيف للنيران بين الطرفين استمر عدة ساعات.


وأكد شاهد آخر من سكان منطقة وحاراعادي بحي هوروا للجزيرة نت صباح اليوم أن ثلاثة من المدنيين قتلوا جراء قذائف مدفعية سقطت على منازل في منطقة جونجل بحي ياخشيد شمالي مقديشو، بينما نُقل آخرون لا يعرف عددهم بدقة إلى المستشفيات.


واعترف العقيد محمد محمد سني في حديث للصحافة المحلية بأن مواقع للقوات الحكومية في شمالي مقديشو تعرضت لهجمات الليلة الماضية لا سيما منطقة جالجلتو بحي كاران من مقاتلي الشباب المجاهدين الذين قال إنهم يعانون من ضعف شديد في الآونة الأخيرة.


وذكر أن الاشتباكات الناجمة عن هذه الهجمات لم تسفر عن وقوع أية خسائر في صفوف الجنود الحكوميين، في حين قتلت القوات الحكومية خمسة من مقاتلي الشباب المجاهدين حسب قوله.


من جهتها ذكرت إذاعة الأندلس الناطقة باسم حركة الشباب أن الهجمات التي شنها مقاتلوها ألحقت خسائر كبيرة في الأرواح في صفوف الجنود الحكوميين وجنود قوات الاتحاد الأفريقي.


مقاتلون من الشباب المجاهدين في
مقاتلون من الشباب المجاهدين في

مواجهات وسط البلاد
كما أسفرت مواجهات دارت الليلة الماضية بين مليشيات إدارة وادي شبيلي المتحالفة مع الحكومة الصومالية وبين مقاتلي الشباب المجاهدين في منطقة بالقرب من مدينة بلدوين وسط الصومال عن مقتل عشرة أشخاص من طرفي القتال.


وأكد المسؤول الإعلامي لإدارة وادي شبيلي محمد نور أن قواتهم هاجمت موقعا تابعا لحركة الشباب بالقرب من مدينة بلدوين، وتمكنت من السيطرة عليه وقتلت ستة من مقاتلي الشباب المجاهدين بينما قتل في المواجهة عنصران من مليشياتهم.

ولم تتأكد الأخبار من مصادر مستقلة، في حين لم تعلق حركة الشباب المجاهدين على هذه المواجهات التي يتوقع أن تتجدد في الساعات القادمة لاسيما وأن المسؤول الإعلامي لإدارة وادي شبيلي ذكر أن هدفهم هو السيطرة على مدينة بلدوين الخاضعة لإدارة الشباب منذ أكثر من سنة.

المصدر : الجزيرة